166

Al-akhlāq al-fāḍila: qawāʿid wa-munṭalaqāt li-iktisābihā

الأخلاق الفاضلة قواعد ومنطلقات لاكتسابها

Publisher

مطبعة سفير

عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ ١. بل أَوجب الله على عباده المؤمنين حقوقًا أَحيانًا للمشركين، فضلًا عن المسلمين-مِن أَجْل تبليغ الإسلام وإقامة الحجّة وإنقاذ الناس من النار-فقال سبحانه في كتابه العزيز: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ﴾ ٢!!.
٦- في اتّهام المسلم لأخيه في عقيدته ونيّته:
﴿... وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ...﴾ ٣.
٧- وقال سبحانه حكايةً لِدُعاء رسوله نوحٍ:
﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا﴾ ٤.
٨- في مبدأِ التحية بينهم:
﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا﴾ ٥.

١ ٩٣: النساء: ٤.
٢ ٦: التوبة: ٩.
٣ ٩٤: النساء: ٤.
٤ ٢٨: نوح: ٧١.
٥ ٨٦: النساء: ٤.

1 / 188