298
يقال. العدوان مجاوزة الواجب، والظلم هنا وضع الشيء في غير موضعه من قبل النفس المذكورة في الآية، فلما اختلف معنى اللفظين عطف أحدهما على الآخر؛ ولولا ذلك لم يجز العطف.
الرابع: النقص؛ قال: (وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا) أي: لم تنقص وقال: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا).

1 / 324