161

Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya

الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية

Publisher

الغدير للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الثانية

Publication Year

1427 AH

Publisher Location

بيروت

فالموقف منهما يختلف باختلاف العصر وكالتالي:

أ- إذا كان ذلك في عصر الحضور فالموقف هو الإرجاء والتأجيل حتّى لقيا الإمام والسؤال منه، وقد مرّ بيانه.

ب- وإذا كان ذلك في عصر الغيبة الكبرى فالحل هو التخيير.

وقد ورد في هذا أخبار، منها:

  • ما رواه الطبرسي في (الاحتجاج) مرسلاً عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سمعت من أصحابك الحديث وكلّهم ثقة، فموسّع عليك حتّى ترى القائم فترد عليه.

  • وما رواه أيضاً مرسلاً عن الحسن بن الجهم عن الرضا عليه السلام قال: قلت للرضا تجيئنا الاحاديث عنكم مختلفة؟

    قال: ما جاءك عنا فقسه على كتاب الله عزّ وجلّ وأحاديثنا فإن كان يشبهها فهو منّا، وإن لم يشبهها فليس منّا.

    قلت: يجيئا الرجلان، وكلاهما ثقة، بحديثين مختلفين، فلا نعلم أيهما الحق؟

    فقال: إذا لم تعلم فموسع عليك بأيهما أخذت.

والحمد لله رب العالمين

159