وقوله تعالى:
﴿قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ﴿[سورة التوبة: ٢٩] .
وقوله تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿٥٧﴾ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴿[سورة الأحزاب: ٥٧ - ٥٨] .
ومن السنة: ما رواه الشعبي عن علي ﵁ أن يهودية كانت تشتم النبي ﷺ وتقع فيه، فخنقها رجل حتى ماتت فأبطل رسول الله ﷺ دمها " (١) رواه أبو داود وابن بطة في سننه، والحديث متصل لأن الشعبي رأى عليًا وكان على عهد علي قد ناهز العشرين سنة. ثم إن كان فيه إرسال - لأن الشعبي يبعد سماعه من علي - فهو حجة وفاقًا، لأن الشعبي عندهم صحيح المراسيل لا يعرفون له مرسلًا إلا صحيحًا (٢) .
(١) سنن أبي داود (٤/٥٣٠ح ٤٣٦٢) كتاب الحدود، والدارقطني في الحدود (٣/١١٢ ح ١٠٢) قال الحافظ في بلوغ المرام رواته ثقات انظر التعليق «المغني» (٣/١١٢) .
(٢) الصارم المسلول على شاتم الرسول (ص٦١) .