346

Al-Wajīz fī fiqh al-Sunna waʾl-kitāb al-ʿazīz

الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز

Publisher

دار ابن رجب

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

مصر

الشركة
تعريفها:
الشركة: هى الاختلاط.
"وشرعا: هى ما يحدث بالاختيار بين اثنين فصاعدًا من الاختلاط لتحصيل الربح. وقد تحصل بغير قصد كالإرث" (١).
مشروعيتها:
قال تعالى: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ﴾ (٢). وقال تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ﴾ (٣).
وعن السائب أنه قال للنبى ﷺ: "كنتَ شريكى في الجاهلية، فكنتَ خير
شريك، كنتَ لا تدارينى ولا تمارينى" (٤).
الشركة الشرعية:
قال الإِمام الشوكانى ﵀ في السيل الجرار (٢٤٦/ ٣)، (٢٤٨/ ٣).
"والشركة الشرعية توجد بوجود التراض بين اثنين أو أكثر على أن يدفع كلّ واحد منهم من ماله مقدارًا معلوما، ثم يطلبون به المكاسب والأرباح، على أن

(١) فتح البارى (١٢٩/ ٥).
(٢) سورة ص: ٢٤.
(٣) النساء:١٢.
(٤) صحيح: [ص. جه ١٨٥٣]، جه (٢٢٨٧/ ٧٦٨/ ٢).

1 / 357