سجود الشكر:
يستحب لمن وردت عليه نعمة، أو دفعت عنه نقمة، أو بُشّر بما يسره أن يخرّ ساجدا، اقتداء بالنبي ﷺ.
عن أبي بكرة: أن النبي ﷺ كان إذا أتاه أمر يسره أو يُسرُّ به، خرّ ساجدًا شكرًا لله ﵎ (١).
وحكمه حكم سجود التلاوة.
سجود السهو:
" ثبت أن النبي ﷺ كان يسهو في الصلاة، وصح عنه أنه قال: "إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكرونى" (٢).
وقد شرع لأمته في ذلك أحكامًا نلخصها فيما يلي (٣):
١ - إذا قام من ركعتى الفريضة: (إذا ترك التشهد الأول):
عن عبد الله بن بحينة ﵁ أنه قال: "صلى لنا رسول الله ﷺ ركعتين من بعض الصلوات، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه. فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبّر قبل التسليم فسجد سجدتين وهو جالس، ثم سلم" (٤).
وعن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا قام أحدكم من
(١) حسن: [ص. جه ١١٤٣]، جه (١٣٩٤/ ٤٤٦/ ١)، وهذا لفظه، د (٢٧٥٧/ ٤٦٢/ ٧)، ت (١٦٢٦/ ٦٩/ ٣).
(٢) صحيح: [ص. ج ٢٣٣٩]، [الإرواء ٣٣٩].
(٣) فقه السنة (١٩٠/ ١).
(٤) متفق عليه: خ (١٢٢٤/ ٩٢/ ٣)، م (٥٧٠/ ٣٩٩/ ١)، د (١٩/ ٣)، د (١٠٢١/ ٣٤٧/ ٣)، ت (٣٨٩/ ٢٤٢/ ١)، جه (١٢٠٦/ ٣٨١/ ١).