Al-uṣūl min al-Kāfī
الأصول من الكافي
6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال له منصور بن حازم: بأبي أنت وامي إن الانفس يغدا عليها ويراح، فإذا كان ذلك فمن؟ فقال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا كان ذلك فهو صاحبكم وضرب بيده على منكب أبي الحسن (عليه السلام) الايمن - في ما أعلم - وهو يومئذ خماسي وعبدالله بن جعفر جالس معنا.
7 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له إن كان كون - ولا أراني الله ذلك - فبمن أئتم؟ قال: فأومأ إلى ابنه موسى (عليه السلام) قلت: فإن حدث بموسى حدث فبمن أئتم؟ قال: بولده، قلت: فإن حدث بولده حدث وترك أخا كبيرا وابنا صغيرا فبمن أئتم؟ قال: بولده، ثم قال: هكذا أبدا، قلت: فإن لم أعرفه ولا أعرف موضعه؟ قال: تقول: اللهم إني أتولى من بقي من حججك من ولد الامام الماضي، فإن ذلك يجزيك إن شاء الله.
8 - أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن عبدالله القلا، عن المفضل بن عمر قال: ذكر أبو عبدالله (عليه السلام) أبا الحسن (عليه السلام) - وهو يومئذ غلام - فقال: هذا المولود الذي لم يولد فينا مولود أعظم بركة على شيعتنا منه، ثم قال لي: لا تجفوا إسماعيل.
9 - محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن الحسن بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن فيض بن المختار في حديث طويل في أمر أبي الحسن (عليه السلام)(1) حتى قال له أبوعبدالله (عليه السلام): هو صاحبك الذي سألت عنه، فقم إليه فأقر له بحقه، فقمت حتى قبلت رأسه ويده ودعوت الله عزوجل له، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): أما إنه لم يؤذن لنا في أول منك (2)، قال: قلت: جعلت فداك فاخبر به أحدا؟ فقال: نعم أهلك وولدك، وكان معي أهلي وولدي ورفقائي وكان يونس بن ظبيان من رفقائي، فلما أخبرتم حمدوا الله عزوجل وقال يونس: لا والله حتى أسمع ذلك منه وكانت به عجلة، فخرج فأتبعته، فلما انتهيت إلى الباب، سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول له: - وقد سبقني إليه - يا يونس الامر كما قال لك فيض: قال:
Page 309