Al-uṣūl min al-Kāfī
الأصول من الكافي
علم يتعلمه العالم من أفواه الرجال أم في الكتاب عندكم تقرؤنه. فتعلمون منه؟
قال: الامر أعظم من ذلك وأوجب، أما سمعت قول الله عزوجل: " وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان " ثم قال: أي شيء يقول أصحابكم في هذه الآية، أيقرون أنه كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الايمان؟
فقلت: لا أدري - جعلت فداك - ما يقولون، فقال [لي]: بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الايمان حتى بعث الله تعالى الروح التي ذكر في الكتاب، فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم، وهي الروح التي يعطيها الله تعالى من شاء، فإذا أعطاها عبدا علمه الفهم.
6 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن أبي العلاء، عن سعد الاسكاف قال أتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) يسأله عن الروح، أليس هو جبرئيل؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): جبرئيل (عليه السلام) من الملائكة والروح غير جبرئيل، فكرر ذلك على الرجل فقال له: لقد قلت عظيما من القول، ما أحد يزعم أن الروح غير جبرئيل فقال له: امير المؤمنين (ع): انك ضال تروي عن اهل الضلال، يقول الله تعالى لنبيه (صلى الله عليه وآله): " أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ، ينزل الملائكة بالروح (1) " والروح غير الملائكة صلوات الله عليهم.
(باب) * (وقت ما يعلم الامام جميع علم الامام الذي كان قبله) * عليهم جميعا السلام
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن أسباط عن الحكم بن مسكين، عن بعض أصحابنا قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام) متى يعرف الاخير ما عند الاول؟ قال: في آخر دقيقة تبقى من روحه.
2 - محمد، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن الحكم بن مسكين، عن عبيد بن زرارة وجماعة معه قالوا: سمعنا أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: يعرف الذي بعد
Page 274