Al-ʿulūm: Al-Imām al-Ḥusayn
العلوم: الإمام الحسين
Editor
مدرسة الإمام المهدي (ع)
Edition
الأولى
Publication Year
1407 AH
Your recent searches will show up here
Al-ʿulūm: Al-Imām al-Ḥusayn
ʿAbd Allāh b. Nūr Allāh al-Baḥrānī (d. 1130 / 1717)العلوم: الإمام الحسين
Editor
مدرسة الإمام المهدي (ع)
Edition
الأولى
Publication Year
1407 AH
الله صلى الله عليه وآله: يقول: اللهم إني أستودعكه وصالح المؤمنين، فكيف حفظكم لوديعة رسول الله صلى الله عليه وآله؟. 1 5 - أمالي الصدوق: الطالقاني، عن الجلودي، عن الجوهري، عن أحمد بن محمد بن يزيد، عن أبي نعيم، قال: حدثني حاجب عبيد الله بن زياد أنه لما جيئ برأس الحسين عليه السلام أمر فوضع بين يديه في طست من ذهب، وجعل يضرب بقضيب في يده على ثناياه ويقول: لقد أسرع الشيب إليك يا أبا عبد الله، فقال رجل من القوم: مه فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله: يلثم حيث تضع قضيبك! فقال: يوم بيوم بدر، ثم أمر بعلي بن الحسين عليهما السلام فغل وحمل مع النسوة والسبايا إلى السجن، وكنت معهم، فما مررنا بزقاق إلا وجدناه ملاء رجال ونساء يضربون وجوههم ويبكون، فحسبوا في السجن وطبق عليهم.
ثم إن ابن زياد لعنه الله دعا بعلي ابن الحسين عليهما السلام والنسوة واحضر رأس الحسين عليه السلام، وكانت زينب ابنة علي عليهما السلام فيهم، فقال ابن زياد: الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحاديثكم، فقالت زينب عليها السلام: الحمد لله الذي أكرمنا بمحمد صلى الله عليه وآله وطهرنا تطهيرا، إنما يفضح الله الفاسق، ويكذب الفاجر، قال: كيف رأيت صنع الله بكم أهل البيت؟ قالت: كتب عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم، و سيجمع الله بينك وبينهم فتتحاكمون عنده، فغضب ابن زياد لعنه الله عليها، وهم بها، فسكن منه عمرو بن حريث.
فقالت زينب عليها السلام: يا بن زياد حسبك ما ارتكبت منا فلقد قتلت رجالنا، و قطعت أصلنا، وأبحت حريمنا، وسبيت نساءنا وذرارينا، فإن كان ذلك للاستشفاء فقد استشفيت 2، فأمر ابن زياد بردهم إلى السجن، وبعث البشائر إلى النواحي بقتل الحسين عليه السلام، ثم أمر بالسبايا ورأس الحسين عليه السلام فحملوا إلى الشام إلى آخر ما سيأتي في الباب الآتي. 3
Page 375
Enter a page number between 1 - 717