243

Al-turūk al-nabūwiyya taʾṣīlan wa-taṭbīqan

التروك النبوية تأصيلا وتطبيقا

Publisher

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

* فعل النبي ﷺ لأمر عقب وقوع شيء يفهم منه أنه كان لأجله
قال الزركشي: "وهذا مما أهمله أكثر الأصوليين، وقد ذكره القاضي في التقريب" (١)، وقياسه في الترك أن يترك النبي ﷺ ما يتوقع فعله عقب أمر فيعلم أنه إنما كان لأجله.
* المناسبة: وهي "وصف ظاهر منضبط، يحصل عقلًا من ترتب الحكم عليه ما يصلح أن يكون مقصودًا للعقلاء من حصول مصلحة دينية أو دنيوية، أو دفع مفسدة" (٢).
* السبر والتقسيم: للصفات لمعرفة ما يصلح منها للعلية.
* الدوران: وهو وجود الحكم عند وجود وصف وارتفاعه عند ارتفاعه في صورة واحدة (٣).
وفيما يلي ذكر لبعض أمثلة الترك المطلق، والتطبيقات الفقهية المتعلقة بتلك الأحاديث.
المطلب الثاني: أمثلة الترك المطلق:
من أمثلة الترك المطلق ما يلي:
* ترك تغسيل الشهيد والصلاة عليه:
عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ﵁ عن جابر بن عبد الله ﵁:

(١) البحر المحيط للزركشي (٤/ ٢٠٥).
(٢) هذا تعريف ابن الحاجب نقله عنه الزركشي في البحر المحيط (٤/ ٢٠٧).
(٣) انظر تفصيل ذلك في البحر المحيط للزركشي (٤/ ٢٠٥ - ٢٥٩).

1 / 215