Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
وأنت تريد سقاية العجل فقال لهابن أند دعنى من هذا واعطفى الماء قال له سيدى عبد الله ان كنت تضمن لى على ان المطر يأتى قال لها فى أضمنه على الله فانه قادر وموسر قلت له تقول ان الله موسر قال لى أقولها فانه هو الموسر حقا وغيره فقيرا، وأعطاه الماء والسماء ما فيها فزعة واحدة وما لبثا قدر ساعة حتى نشأت مزنة وأرعدت وأمطرت وسقت ما حولنا وملأت غديرًا حذاءنا وسال الماء حتى ملأ ما حولنا من الأحساء وما تعدت ذلك الموضع من جهة من الجهات فتبارك الله (ومنهم) المجذوب السالك النير العارف بربه محمد بن سيدى أحمد الرقيبى المتوفى فى المدينة المنورة الذى وجد على صدره بعد تكفينه لا إله إلا الله محمد رسول الله وذكرها شيخنا أدام الله عزه فى بعض كتبه وقال لى محمد الأمين بن عبد الله انه قال له انه فى بعض الأوقات أن ذكر الله بشاهد السكون كله فى حصاة بين يديه وقال لى محمد الأمين أيضا والشيخ الأمجد وغيرهما أنهم سمعوا العلامة أحمد بن محمد بن محمد سالم المتقدم ذكره يقول انه ليعجبنى سماع الذكر ورؤية أهله بين يدى وما رأيت مثل هذا الرقيبى فانى لا أحب أن يسكت عن ذكر محذائى ولا يخرج عنى ومن شاهد الهيلة الشيخ الأمجد المذكور والمجذوب الخير النير المكاشف الحجاب الدعوة السيد الحاج محمد الحسن بن سيد عبد الله وهو من السادات المذكورين كان الله لى وله آمين (ومنهم) وهو من الطبقة الأولى العابد الزاهد الفقيه الشيخ إبراهيم بن اجاد التركزى فانه مكث عند شيخنا أدام الله عزه مدة طويلة وصلح حاله وأرسله لأهله وأتاه من أراو أخذ عليه الورد كثير منهم ومن غيرهم وتوفى رحمه الله (ومنهم) وهو من الطبقة الأولى محمد عبد الرحمن الناقاطى وسمعت شيخنا أدام الله عزه يثنى عليه (ومنهم) الناجى التافاعطى وكان فى غاية الشباب كما ذكر لى وهو من سق بنظرة كما شاهدته ووقع فيه جذب المفاجأة الذى قال شيخنا أدام الله عزه فيه فى الكبريت الأحمر
وقد يفاجأ بتزيه شهد * أسمع الذكر وثم يستقد * عدم حلول الذات والصفات
الح رحمه الله وته تلامذة اثنان منهم كانا عند شيخنا أدام الله عزه (ومنهم) الفقيه الخير النير الزاهد العابد محمد محمود بن معهم عاشور العلوى وكان يقرأ العلم على الشيخ بن حامن ويقدمه للصلاة غير بته وكانت طريقته التجانية وبقى عليها كما هى عادة شيخنا أدام الله عزه لا يأمر أحدا أن يترك ما عنده بل يقره عليه ويعطيه الزيادة وصلح حاله غاية وأخذ عليه الورد كثير من الناس رحمه الله (ومنهم) الحسير النير المجذوب السالك أحمد بن حبيب الله اليعقوبى الملقب أحمد الأنوار وكان يقول لنفسه أحمد العشارى لأنه كان برعاها ووقع فيه جذب كبير ما رأيت مثله ومكث شهرين مجلس على الدم وسمعت شيخنا أدام الله عزه يقول إن كبده قطعت بالذكر وكان أدام الله عزه يقول ان سلم من هذا المرض فمن كرم الله وبدعائه وهمته سلم منه وله مشاهدات عجيبة منها كمشاهدا بن أند وغيرها وكان لا يخبر بمغيب الارىء كالصبح وله قضايا رائقة مع علماء بلده يفحمهم من الله بنصوص قاطعة ويسلمون له ويرجعون (منها) انه الى يوماماء وقال لهم اسقوى وأثنى على نفسه فقال علم مشهور من هذا الذى يزكى فسدوربنا يقول (ولا تزكوا أنفسكم) قال له عن بديهة قال بعض المفسرين ولا تزكوا أنفسكم على سبيل الإعجاب أما على سبيل التحدث بالنعم فلا بأس ومطلوب قال جل من قائل وأما بنعمة ربك فحدث ولا شىء أكبر من الله قال انى انا الته وعدد له آيات وقال يوسف (اجعلنى على خزائن الأرض انى حفيظ عليم) وقال نبينا صلى الله عليه وسلم (أنا النبى لا كذب) الحديث وقال انا سيد ولد آدم ولا فخر صلى الله عليه وآله وسلم وقلتم انتم الفقهاء انه يجوز للفقيه ان يعرف بنفسه وذلك يتضمن المدح وذكر له بيتى ابن متال التندغى رحمه الله وهما
وذكرك الطاعات والمكارما * ليقتدى بك أجاز العلما أو التحدث بما قد أنعما. به عليك رب الأرض والسما
وهذا فى آن واحد وما تنفس فتحير العالم وقال له عرفنى بك قال انا من تلامذة شيخنا قال إنى سمعت أبى وأبوه من
131