257

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

مطلب ان القلنسوة ليست بدعة

الربانى السيد عال بن باب الابييرى ابن عم الشيخ الاجد المذكور فانه كان يقرأ العسلام هو وابن عمه المجذوب السالك سيدى محمد بن سيد حيل على آل محمد سالم وأتيا شيخنا أدام الله عزه ولا زما الذكر والمجاهدة جداً أما صاحب الترجمة فانه وقع فيه حال عظيم وكان اذا وقع فيه يقول رأيت الجنة وأهلها والنار واهلها ورأيت مكة وتقدم ذكره انه رأى شيخنا ادام الله عز ه وقت صلاته والبيت قبالته مسامت أه والصف عن اليمين والشمال منحرف عنها قليلا واعتراه مرة الحال وصار يقول ذلك ثم قال هذا فلان وفلان جالسان وحدهما بين كذا وكذا ياً كلان النمر قلت من حذائى من التلاميذ قوموا وانظر واهذا الذى فى طوقنا اما الجنة والنار ومكة فلا طاقة لنا بنظرها فقاموا ووجدوا المذكورين وقالالهم من أعلمكم بنا قالوالهما حال بن باب أخذ مجد به وقالها لنا فتعجبنا وكان رحمه الله يتقد نوراً لا يقدر احدان يتابع فيه النظر ورأيته مرة جالساً يذكر الله وينظر بعينيه وما غضهما وانى شيخنا المسجد بعدان اذن المؤذن وأقاموا الصلاة وصلوا ومكث شيخنا ادام الله عزه مدة فى المسجد ورجع ليته حفظه الله ورعاه وإدام عزه آمين فقام عال واذن فقال له بعض التلاميذ ان الناس صاو أو شيخنا أتى هنا ورجع لمحله فصار يقول ابن هواين هو قلنا له دخل البيوت وأمسكناه حتى محما ووقعت هذه الحالة فيه مرار أوامنالها وربما يجلس حذاءه الشخص ويكلمه ولا يعرفه وهو اضعف من كل شىء ولها مراض وان وقع فيه الجذب لا تقدر العشرة من الرجال عليه ولا اكثر وله فى ذلك حكايات تطول توفى فى المدينة بعد مجاورته رحمه الله وانتفع به كثير من الناس وله من يدسقاه بنظرة وقع فيه جذب كبير وسلك وحج وانتفع به خلق كثير ونوفى فى طنجة قافلا اسمه محمد سالم رحمه الله (ومنهم) العابد المجذوب السالك الخير الغير الزاهد محمد بن أند المتقدم ذكره اليعقوبي فانه من أول تلامذة بنى يعقوب ووقع فيه جذب كبير وسلك (وحدثنى) انه فى بعض الاحيان يشاهد الحيوان وغيره كان الا على هو الاسفل وان تحرك الجميع بقدرة الله مشاهدة ذوقية وحدثنى أنه يوماً افى يريد تقبيل بد شيخنا ادام الله عزه ومكت ساعة والثعت فإذا اللباس والعمامة مع القلنسوة كانهما واقفان وحدهما وما فيهما جثة ولبث هنيئة وغض بصره مع ان هذا رؤية بالروحانية فإذا بشيخنا تحرك ومدلهيده

﴿ استطراد ﴾

قال القرافى فى الذخيرة قال مالك القلن سوة ليست بدعة وكانت خالد بن الوليد قلنسوة اه ويؤيد عدم بدعتها ما فى مسند الامام أحمد فى باب الشهداء الثلاثة إلى أن قال صلى الله عليه وسلم من حديث عمر رضى الله عنه الراوى عنه قد رسول الله صلى الله عليه وسلم عنقه حتى كادت قلنسوته أن تسقط وكذلك وقع لعمر لما حدث به قالوا وكادت قلنسوة عمر أن تسقط والحديث الشهداء ثلاثة رجل مؤمن جيد الايمان لقى العدو فصدق الله حتى قبل فذلك الذى يرفع اليه الناس أعناقهم يوم القيامة ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه حتى وقعت قلنسونه أو قلنسوة عمر ورجل مؤمن جيد الا بمان لقى العدوفكانعا يضرب جاده بشوك الطلح أناه سهم غرب فقتله هو فى الدرجة الثانية ورجل مؤمن جيد الايمان خلط عملا صالحا وآخر سيالتى العدو فصدق الله حتى قتل فذاك فى الدرجة الثالثة ولها أصول ويكفى هذا وسهل الله فى نظمه فقال

- وضع القلانس على الرؤس * ليس من البدع فى الاسوس كانت خالدالكى واحده * عن القرافي ونعم الفائده وقال فى مسنده ابن حنبل * مالت قلنسوة خير مرسل لمده عنقه فى الاثر * ووقعت لعمرفى الخبراهـ

(رجع) وأخبر الشيخ محمد العاقب بن مايابى رحمه الله فى هذه الا يام انه قال الهابن أندان اللّه لم يحتجب عنه من مسيره

129