239

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

(الى أن قال)

سرى السراة حجم من حامده * وخلفوها ولم تلحق بنقصان

فعند من قطنوا منها كفايتهم * وعند من ظعنوا منها كفافان

(وقال رحمه الله في أخرى مطلعها)

تلجلج عزمي في الفؤاد زماناً * وما طمعت أن لا يكون وكانا

وما كان عزمي في حيازم جبلٍ * إذا هم بالأمر المهم توانى
ولكنه في قلب شيحان لم يكن * هيوبا إذا هاب الجبان جباتا
أخو همة أنضى على السير جسرة * نعويا إذا كل العناق هجانا
قليلة منكور العثانين والشوى * وما شان منها صهوة ولبانا

(الى أن قال)

وما زال بي إرقالها ووسيجها * وادماتها الاستاد والذهلانا

وجولاتها من فدفد بعد فدقد * وتهيامها يغلي بنا غليانا
إلى أن تخطت ما تشاء وأصبحت * بحيث ترى (ماء العيون) عيانا
وحيث ترى من ليس يوجد مثله * ولا هو معروف الوجود الآن
ومن فيه العينين أرض محاسن * تفور بمرجان تفور جمانة
والقلب منسه برد معنى لوانه * أريق على الغيران كن جنانا
إلا أنه الشيخ المربى أمامنا * أبو الفضل (ما العينين) عين منانا
وسيلتنا أكرم به من وسيلة * إلى الله فيما نبتغي وبغانا

(الى أن قال)

عرفنا طريق الحق من فعلاه * وقولاته حتى استقام صحابها

وما زال يرعانا بعين عناية * تلاحظنا أمامنا وورانا

(الى أن قال)

الارب يوم جاد فيه على الورى * وما كان ممزوجا نداه حرانا

فأعطى أوانا شطبة بلجامها * ومنجردا نهد القطاة حصانا
وأعطى أوانا فاخرامن ملابس * وأعطى أوانا أعبدا وقيانا
وآونة يعطي الهجان عقائلا * ويضرب منها في النحور أوانا
فيري سناناظا مناه من دمائها * وملا منها آصنعا وجفانا
وكم من حقوق ما عليه أداؤها * تكفلها عمن سواه ضمانا
وكم من مقام قال فيه معزة * وقد نال فيه من سواه هوالا

إلى آخرها (وقال رحمه الله) في قصيدته المضارعة أشعار العرب كغيرها من شعره كله وشعره معروف في بلادنا ولما قدم على أشياخه أدام الله عزهم الشيخ محمد العاقب بن مايابى المتقدم شعره وهو من ينسج نسج العرب ولا له في غيره الارب ورأى عندي بعض مدائح الفضلاء للذكور هنا بعضه قال ما رأيت مثل شعر أحمد بايا في مضاهات العرب وهو كذلك ومطلع القصيدة

111