227

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

هنالك يقضى للمؤمل مارجا ويصرى عن المهموم عبء الهمام

نرى حلق الأذكار فوضى كأنها على جنبات الشيخ جمع المواسم

حي الله ذا جهل نسعى بعالم * عدو الآله وهو شبه المسام

يشنع ذكر الله جل جلاله * ولا يعني بذنبه المتعاظم

أما والذي أبكى وأضحك والذي * أمات وأحيا إنه غير عالم

ولكن غرى فؤاده الحسد فاكتسى * بذلك توب السامع المتصائم

ومن بطمس الرحمن ناظر قلبه * تردى هواة الخنى والمراجم

إذا لم يشم ذو الحسد بارق هديه * وما لاح من آياته والمعالم

فما هو أهل أن يصاخ لقوله * ولكنه عبد التفا واللهازم

ألا قل لمن يرجو مجاراة شيخنا * رويدك ليس الحرب نهب الغنائم

فهل تقتني جواهر البحر بالمتى * ويرقى إلى الجوزاء دون السلام

لعمرك ما تلقى المكارم والعلى * مقاليدها إلا الأيدي الأكارم

ومن رام شأو الشيخ فيها فقد حى * مناط الثريا أو مناط النعائم

فكم سابق لما تسامى لشأوه * تقاعس عنه قارعا سن نادم

هو الكوكب الدري والمشعل الذي * أضاء من الدنيا به كل قاتم

إلى آخرها والذي وصف بقوله وحيث ترى الخ هو كذلك وفوق ذلك جزاه الله خيراً وكذلك ما وصف في غير ذلك (وقال كان الله لي وله في أخرى مطلعها)

طربت لذكر منزلي نوار

وعرفان المعاهد والديار

إلى أن قال متخلصاً

ولكني جرت على فؤادي * مذ اختلفت يداي على إزار

صحابة غير نقاد البرايا * وأستاذ الجحاجحة الكبار

إمام أئمة التقوى وحامي * شعائر دين أحمد باتمار

سلالة نجله الحسن المثنى * وبضعته المقدسة النجار

ووارث نوره المستقى منه * جميع الكائنات بالانفطار

هو الأستاذ (ما العينين) حقا * رقيم الصيت مشهور المنار

فتى لا يستريح إلى الهوينا * ولا برد الوغى من في الأزار

له ورأى الدنية كالغيار * رأى دار المئوية دار سكنى

فأسس دار أخراه وأوما * إلى الدنيا وراءك بادفار

ده للدين بعد أن استالت * دعائمه وسيم بالانكسار

فأوضح نهجه بعد الطماس * وجدد رسمه بعد اندثار

فأصبح في زعايته مصونا * من التبديل محي الذمار

فتى ورت السيادة من حدود * كرام لا تسابق في المجار

كرام لا يزال المجد فيها * تداوله مداولة الموار

إذا أمسوا فرهبان الدياجي * وإن أضحوا فأساد النهار

99