222

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

فذاك كريم الناس وابن كرمهم * أناصوحت عند المصيف المغارس

(الى أن قال)

تسر بلت على التهمذ كنت يافعا * الى أن روت منك الورى والقراطس

(إلى أن قال)

مكارم الأخلاق اصطفيت بجمعها * كما جمعتها للبرايا الكرادس

(الى أن قال)

فلا تطلبن فى الناس شيخا نظيره * مضاهيه فيهم لم تبده الأوانس

وإن قيل هذا هندمند نظيره * فقل هند مند دونه منقاعس

فهذا خضم زاخر وكفت به * وم تبدزيدا الفخر دلأمس

ومن هجرت ألف وصارت كقطرة * وذاك جرت منه الألوف القواميس

إلى آخرها (وقال كان الله لي وله في أخرى مطلعها)

خليل عوجابالربوع الموائل * نسل سفعها عن حيهن الامائل

(إلى أن قال)

سقتني كؤوسا للتصافي كما سقى * همسامى السهى العرفان شعت الاراجل

وسيلتن الله واعلم بانه * هو المطلب الاعلى وأقوى الوسائل

سمى رسول الله (ماءعيوننا) * سليل كريم فاضل نجل فاضل

فتى لم تلد يجب المعالي شبهه * تجاءت به فينا عديم المماثل

إلى آخرها (وقال كان الله لي وله في أخرى مطلعها)

أعينى جودا بالدموع على الصدر * كاسح صوب الواكفات من العصر

(الى أن قال متخلصا)

ترى حاق الشبان حول مكانها * حيارى بما قد ودعتهم من السحر

قد اقتطفوا منها ثمار حديثها * كما اقتطفت ورادناغر الحبر

أخالنباء الاعلى أخا الصيت والشنا * أخا المكرمات الواكفات لدى العسر

هو القطب (ما العينين) أن تنحه مثل * هماماجلا لاجهذا ملجأ السفر

إلى آخرها (وقال في أخرى مطلعها)

أهاجتك من ليلى رسوم بلاقع * اذاعت بهاهوج الرياح الزوابع

(إلى أن قال)

ظلات بها والصحب حولي كأننا * نشاوى خور قتلتها الذوارع

تطوف بنا نوق هجان سكانها * مصابيح ليل أو نجوم لوامع

فدع ذارغ الهم عنك مدح من * أضاءت به للعالمين الشرائع

هو الغوث في الكونين (ماءعيوننا) * من انفجرت للناس منه الينابع

فذاك الذي يعطي طريفا ومعهدا * إذا زعزعت علق الأنام الزمازع

وذاك الذي عم الورى نفحاته * أكارمهم لاذت به والوعاوع

إلى آخرها (وقال في أخرى مطلعها)

الاطرقتى

94