208

Al-Taysīr fī al-qirāʾāt al-sabʿ taʾlīf al-Shughudhalī

التيسير في القراءات السبع ت الشغدلي

Editor

د. خلف حمود سالم الشغدلي

Publisher

دار الأندلس للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Publisher Location

حائل - المملكة العربية السعودية

و﴿مَنِ اسْتَعْلَى﴾ (١)، و﴿أَنْجَاكُم﴾ (٢).
وكذلك: ﴿نَجّانَا﴾ (٣)، و﴿نَجّاكُم﴾ (٤)، و﴿زَكَّاهَا﴾ (٥)، وشبهه؛ فإن
الإمالة فيه سائغة لانتقاله بالزيادة إلى ذوات الياء (٦)، وتعرف (٧)، ما كان من الأسماء من ذوات الواو بالتثنية إذا قلت: (صفوان) و(عصوان) و(سنوان) و(شفوان) وشبهه.
وتعرف الأفعال بردّكها إلى نفسك: إذا قلت: (خلوت) و(بدوت) و(دنوت) و(علوت) وشبهه، فتظهر لك الواو في ذلك كله فيمتنع (٨)، إمالته لذلك، وكذلك يعتبر (٩) ما كان من ذوات الياء من الأسماء والأفعال بالتثنية، وبردِّك الفعل إليك، فتقول: (هديان) و(عميان) و(هويان) و(سعيت) و(هديت) وشبهه، فتظهر لك الياء في ذلك كله فتميله.
وقرأ أبو عمرو ما كان من جميع ما تقدم فيه راء بعدها ياء

(١) جزء من الآية ٦٤: سورة طه.
(٢) جزء من الآية ٦: سورة إبراهيم ﵇.
(٣) جزء من الآيات ٨٩: سورة الأعراف. ٢٨: سورة المؤمنون.
(٤) جزء من الآية ٦٧: سورة الإسراء.
(٥) جزء من الآية ٩: سورة الشمس.
(٦) انظر: النشر ٢/ ٣٦. التلخيص ص ١٨٦. إبراز المعاني ص ٩١.
(٧) في (أ): "ويعرف".
(٨) في (أ) و(ب) و(ط): "فتمتنع".
(٩) في (أ) و(ب): "وكذا تعتبر". وفي (ج) و(ط): "وكذلك تعتبر".

1 / 208