Al-tashawwuf ilā rijāl al-taṣawwuf
التشوف إلى رجال التصوف
الالتوضأ . يعني أسفل الجبل . فرايت أبا يلبخت نزل من الهواء على مدارج من نور وضعت يدي على آخر درجة نزل منها حتى لمستها بيدي . قال [بيدان ](155) بن عبد الكريم : وجلست معه يوما : فإذا رجل واقف بين پديه فقال له : يا ايا اللخت ما بفي من الناس إلا الصور فالتفت فلم أر أحدا . قال آبو محمد عبد الحق اا عبد الله : حدثني محمد بن آلي سلمة قال : آخبرني أبو يلبخت مشافهة قال : ادعت نفسي التوكل. فاردت آن آصحح ذلك ، فذهبت إلى الغابة واضطجعت اببن طريقين ولففت الثوب على راسي فجاعني أسد آسمع زثيره . فلما وصلي - انصرف ، ثم جاعني ثان فانصرف ، ثم جاءني ثالث فانصرف . وحدتي يوسف بن لمان عن إبراهيم بن ولجوط عن علي بن عبد العزيز الهزرجي تلميذ اني يلبخت قال : زرت آبا يلبخت فأقمت عنده سبعة أشهر وهو يطحن لزائريه ما يأكلونه.
الابطا يوما فطحنت له وجعلت حفنة من القمح في فم الرحى . فدخل علي وقال ا: تنح بارك الله فيك . ثلاث مرات . فتنحيت في الثالثة . فقعد يطحن وهو اجمع الدقيق من تلك الحفنة إلى ان ملا برمة كبيرة.
وحدتي يوسف بن سليمان عن إبراهيم بن ولجوط قال : حدثني يحيى بن يلول اصاحب أبي يلبخت قال : قال لي ابو يلبخت : حدثتي نفسي اني من المتوكلين فاردت تصحيح دعواها . فأتيت موضع السياع واضطجعت فجاءني سبع : فشمي ولحس ركبتي . فقلت له : أنا خلق مثلك ! فذهب عني وتركني . ثم جاء سبع ثان اوالث إلى سابع وكل واحد منهما يفعل ما فعل الآول وآنا أقول لكل واحد مثل ما قلتله للأول فينصرف. ثم فت فرجعت إلى منزلي اوحدتني يوسف عن إبراهيم قال : حدثتي علي بن عبد العزيز قال : قلت لأبي البخت : أتعرف فلانا من أهل أغمات وريكة فقال لي : اعرفه وقد زرته البارحة رجعت من عنده في ليلة واحده اقال إيراهيم : حدثني الثقة قال : كان أبو يلبخت يطحن ليلة إلى أن قال لي اطحن لي ساعة لأصلي ركعات . فقلت له : نعم . فطحنت له حتى ركع ما قدر اله. فقال لي : قم يا فلان ، فصل أنت . فقمت لأصلي : فنظرت إلى الرحى تدور اوحدها وتطحن دون أن يطحن بها أحد . فلما راني رايت ذلك قال لي : لا تعجين (189) س : پيران ، ح: ايران 5
Unknown page