301

عليه ان يقبل مني من المباح من يقل البرية شيئا.

عت محمد بن علي الهواري يقول : سالته ان احمل عنه بعض ما يحمله من العلوم . فابى وقال لي : قد ضاعت اصولي فلا يحل لي ان يحمل عني شيء حدثوا عن أبي عبد الله آنه كانت عنده الف صحفة من قح. فأصابت أهل

فاس مجاعة . فياع جميع ذلك القمح من اجل السة (05) بوثائق وأخرهم بالتمن الى س اجل . فلما حل الأجل استدعاهم وحل الوثايق في الماء وقال لهم : انتم في حل وما 553 ات إلا من الله ولكني احتلت عليكم بالبيع إلى أجل.

كه عامل بذاتك مولى انت صنه

وعامل الناس إن عاملت بالعرض ( واستوزق الله واساله فإن له الطفا يكفك عز راض ومعترض اا جامع المال لم يخلل بمكبه

وقد اخل بمسنون ومفترض على مضض منتهض نام متخما حتصا ومنهمة جار بمتك مطوي 5- الا تأمن الموت وآحذره فبطشته تقو يوما عليها

تقول في المرض الذكرى ثذكرنا ه ميت قد رأيناه بلا مرض

نجو الشفين وموج البخر موتكم م وبما غرقت في مامز الفرض فانبذ بدنياك في دين خلقت له واقبض عنان الهوى ما استطعت وانقبض 36) في سلوة الأنفاس : فباعه من ضعفاء أهل فاس 37) من اليسيط

Unknown page