291

ثالثة بقرنها وانا اتلقى قرنيبا بيدي . فتفكرت في سبب ذلك وفي انكار كلاب اية لي . فعلمت آنه من اجل الدراهم التي صررتها في مثزري . فنزعتبا ورميتبا س اناحية . فنظرت إلي وربضت امامي على عادتها . فيت يذلك المكان . فلما أصبحت اخذت الصرة وحملتبا إلى فاس . فوجدت الرجل الذي اعددتها لضيافته. فدفعتبا . تم سرت إلى الجبل على عادني . فررت بالقرية التي في طريقي. فبصبصت الكلاب على عادتها ولم تنبحي. فوصلت موضعي من الجبل . فجاءتني الغزالة شمت السلهامة من قرفي إلى قدمي فربضت امامي على عادتها قال ابو مدين : وكنت ازور الشيخ ابا يعزي . فاول مرة زرته مشيت إليه مع

اجلين فاشتهى كل واحد منهما طعاما يأكله عنده . فلما وصلنا اليه . قدم لكل واحد اما ما اشتباه قيل الوصول اليه . قأفمت عنده آياما . فرايته في تلك الايام يقدم اجل للصلاة فإن كان قارئا مجيدا اقره وإن كان لحانا آخره . وكان ابو يعزى اميا ولكنه رزق إدراك علم هذا قال أبو مدين : وقالت في جماعة من الفقهاء المجاورين لاني يعزى : ثبتت عندتا ولاية اني يعزى ولكن نشاهده يلمس بيده صدور النساء وبطونهن ويتقل عليين فيران ونرى ان لمسهن حرام فان نحن تكلمنا في هذا هلكنا وان سكتنا تحيرنا.

لت هم : ارايتم لو ان بنت احدكم او اخته اصابها داء لا يطلع عليه إلا الزوج م يجد من يعانيه الا طبيب يهودي او نصراني الستم تجيزون ذلك معان دوا االلودي او النصراني مظنون وانتم من معاناة اني يعزى على يشين من الشفاء ومن عاناة غيره على شك . فبلغ كلامي أبا يعزى فكان يقول : إذا رايتم شعيبا فقولوا : عسي ان يعتقي . كانه استحسن جواني عنه ال أبو علي : كان ابو مدين يقول : رايت اخبار الصالحين من زمان اويس القرفي إلى زماننا فما رأيت أعجب من أخبار أبي يعزى وينبغي ان تكتب بالذهب امعت أبا على الصواف يقول : سمعت ابا مدين يقول : الملتفت إلى الكرامات كعابد الأوثان . فإنه انما يصلي ليرى كرامة . قال أبو علي : ولما احتضر ابو مدين تحييت أن أقول له : اوصني. فاتيت بربيبه وقلت له : هذا فلان . فاوصه اال لي : سبحان الله . وهل كان عمري معكم كله إلا وصية . واي وصية البل 555

Unknown page