278

../kraken_local/image-278.txt

اداره. فانتظروه ساعة . ثم قرعوا الباب . فخرج إليهم . فتابوا بين يديه وحلقوا ووسهم. فدعا هم وانصرقوا أكلن القلب أن يهوى وألرمه صبرا وذلك جيع بين أضداد (551)

واكتم الركب اوطاري واسآله اثعبت روادي اراح الغادي والبرق إستادي الأندلسي اجات نفسي لقد ل مذلج عنده من مبكر خبر وكيف يعلم حال ان رويت أحاديث الذين مضوا فعن نسيم الصبا 15 -ومنهم ابو اسحاق أصله من الأندلس وقدم فاس . فبنى رابطة خارج باب الجية وانقطع فيها .

فكان يأوي إليه المريدون فيها . فأخبرني مخبر أن جماعة من أصحايه صتعوا طعاما العشائهم وقد قرب المغرب . فأتت إليه امرأة وقالت له : إن أولادي هؤلاء جياع اوليس عتلي ما اطعمهم . فقال أبو اسحاق لأصحابه : ادفعوا هذا الطعام هذ المرأاة وأولادها . فدفعوه لها وهم كارهون وايقتوا أنهم يبيتون دون عشاء وقد مالت المس للغروب وباب الحيسة [ عازم] (435) على آن يغلق . فإذا رجل جاء الى الواب وناشده الله تعالى أن يتأخر بإغلاق الباب حتى يحمل طعاما إلى أصحاب أبي اسحاق بالرابطة . فسمع اليواب بذلك فتأخر رغبة في الثواب إلى أن جاء حمال امل على راسه طعاما كثيرا . فحمله إلى الرابطة وتركه هناك وانصرف . فلما انفتل ابو اسحاق من صلاة المغرب نظر إلى ذلك الطعام . فقال لأصحابه : ما أسوا ننكم بالله تعالى ! آثرتم بطعامكم على كراهة منكم وقلتم نبيت الليلة جياعا ، فوضكم الله آطيب من طعامكم 821) من اليسيط.

932) سقط من ح وم وس 29

Unknown page