261

اقال : شكا أهل بلدتا كثرة الأمراض . فدعوت جماعة الجن إلى أي محمد عبد الخالق . فلما أبصرني آبو محمد عبد الخالق تبسم وقال : سبقوك يا أبا تيرتوست وكنت قد لبست يرنوسا . فسمعت كلاما كثيرا . فقلت : كيف آخاصم قوما لا اراهم :4 فليقدموا إلي واحدا منهم يقوم بججتهم . فظهر في واحد منهم قصير ازرق العينين مشقوقهما طولا وعليه فيص وقباء وسروال . فقلت لأي محمد : إن قوم هذا أضروا بأهل بلدنا فكلهم مرضى . فقال لأي محمد : ما أضررنا أحدا وما مرضوا الا من [تغيير](765) هواء بلدهم . وانصرفنا 157 - ومنهم ابو يحيي ابو بكر ابن عبد الله الميذ افي مهدي الدغوغي وكان عبدا صالحا حدثني داود بن عبد الخالق قال : كنت ماشيا مع أبي يحيى تلميذ أبي مهدي الى آن رايت ديكا في الطريق يصرخ . فقلت : سبحان من يعلم ما يقول هذا الديك ! فقال لي أبو يحيى : ما تقول فيمن يحدثك انه رأى ديك السماء دهشت من قوله : ثم انبطت معه إلى أن قلت له : سمعت بعض المريدين يقولون اهها يكلمون الموتى ويجيبونهم في قبورهم . فقال لي : هذا صحيح، إن لله تعالى ايادا لو تكلموا يما استفادوا من مواهب الله تعالى لأفتى هؤلاء الفقهاء يرجمهم .

158 - ومنهم ابو محمد وين يوفن الميذ الفقيه يغمور بن خالد . كان عبدا صالحا زاهدا في الدنيا وأهلها معت داود بن عيد الخالق يقول : جاء رجل إلى وين يوفن يمائة دينار في عام اعة وقأسه في يده يحفر . فرمى اليه بالمائة . فقال له وين يوفن : اتيتني بأوساخك اللجسني بها . خذها إليك ! ورماها إليه بفاسه وأقبل على حفره . فانصرف عن

الاجل منكسرا.

255) م : تغير

Unknown page