244

الك في صوتك . واقام مدة إلى آن صار الجني يكلمه ويحدثه . فقال له آبو عبد اله : عسى أن تظهر لي في صورتك التي صورك الله قيبا ! فقال له : يا ايا عبد اله . وما حاجتك إلى ذلك 4 فاستغن عنه لئلا يصيبك منه أمر . فقال له : هي احاجتي اليك . فقال له : يا آبا عبد الله . إني والله تسهل علي حواتجك وما اكر ان تراني في صورني إلا خوفا من آمر يصييك . فقال له : لابد من ذلك . فقال اله : أمهل نفسك ودبر أمرك واستخر الله تعالى . فأقام ليالي على ذلك . فصلى ايل. ثم انفتل من صلاته وقال له : قد قويت عزيمتي على آن آراك. فقال له : اذا قويت عزيمتك فاخل لي هذا المكان ونظفه واقرا من القران كذا ولا يهولنك ما اسمعه . فانك ستسمع كاصوات الطبول والأبواق والأوتار . فإذا سمعت ذلك فانظ لفك في ركن بيتك فانك تراني فيه . فقعل ليلة الجمعة جميع ما أمره به . فاذا

لك الجني من سلاطين الجن . فسمع حينئذ جلية وصوت الطبول والأبواق : وهو

ذلك يقول له : لا تحف . يا آبا عبد الله . إلى آن قال له : انظر الي. فاني اهنا . فنظر في ركن البيت . فراي شخصا طويلا كثير الوجوه والعيود وهو ينظر الي وويقول له : يا آيا عبد الله . انظر الي حتى تراني . فلما نظر إليه غاب عنه . فكت اثلاثة أيام لا يقدر على شيء وهاله ما شاهده . فاراد في الليلة الرابعة آن يقوم إلى ورده . فضعف عنه . فأتى الجني وقال له : يا أبا عبد الله . ألم أقل لك : استغن اعن ذلك لئلا يصيبك منه امر؟ وقد سالني ذلك رجل من آهل العراق وكتت اصلي خلفه . فراني . فما عاش بعد ذلك إلا قليلا . وحذرتك ولم يكن بد من ططوعتك . فكان ما تري . قال محمد بن [حسن](555) : فض ابو عبد الله اياما قليلة. تم مات رحمه الله زيادة حسن الصوت في الخلق زينة و سه (256) وق بها لخن القريض المحبر ومن لم يحركه السماع بطييه

فذلك آغمى القلب اعمى التصور 69) س. م: حسين 70) من الطويل ، والشعر لأبي الحسين محمد بن أحمد بن جبير. راجع الذيل والتكملة الفر الخامسب. ص 4615

Unknown page