190

Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya

التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية

Publisher

مكتبة الرشد

Publication Year

1429 AH

فصل

س ٤٣٠: ما القبر الذي ثبت معرفته من قبور الأنبياء ؟

ج : قال عبد العزيز الكناني - المحدث المعروف - : ليس من قبور الأنبياء ما يثبت إلا قبر نبينا ﷺ. وقال غيره وقبر إبراهيم أيضاً.

وذكر ابن سعد في كتاب الطبقات عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة(١) قال: لا نعلم قبر نبي من الأنبياء إلا ثلاثة: قبر إسماعيل، فإنه تحت الميزاب بين الركن والبيت. وقبر هود في كثيب من الرمل تحت جبل من جبال اليمن عليه شجرة يبدو موضعه أشد الأرض حراً. وقبر نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

س ٤٣١: ذكر أبو العباس بن تيمية مواضع قبور بعض الأنبياء والصحابة، ثبت بعضاً ونفى بعضاً. بين ذلك.

ج : قال أبو العباس : والقبة التي على العباس بالمدينة يقال فيها سبعة: العباس، والحسن، وعلي بن الحسين، وأبو جعفر محمد بن علي، وجعفر بن محمد، ويقال : إن فاطمة تحت الحائط أو قريب من ذلك، وأن رأس الحسين هناك.

(١) قال الشيخ محمد حامد الفقي، معلقاً على هذا الموضع: ((إسحاق بن إبراهيم بن أبي فروة، الأموي، مولى آل عثمان. قال له الزهري - لما سمعه يرسل الأحاديث -: قاتلك الله يا ابن أبي فروة، ما أجرأك على الله، ألا تسند أحاديثك؟ تحدث بأحاديث ليس لها خطم ولا أزمة. وقال ابن سعد: كان يروى أحاديث منكرة. وقال ابن معين في رواية علي بن الحسن الهسنجاني: كذب، وقد وسع الحافظ في التهذيب في توهين إسحاق هذا)).

190