102

Al-Tanbīh waʾl-radd ʿalā ahl al-ahwāʾ waʾl-bidaʿ

التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع

Editor

محمد زاهد الكوثري

Publisher

المكتبة الأزهرية للتراث

Publisher Location

القاهرة

وإسرافيل ﵈ وهم تَحت زَوَايَا الْعَرْش وَبينهمْ وَبَين رب الْعَالمين خَمْسُونَ ألف سنة
وَعَن وهب بن مُنَبّه قَالَ أَربع أَمْلَاك يحملون الْعَرْش على أكتافهم لكل وَاحِد مِنْهُم أَربع وُجُوه وَجه ثَوْر وَوجه أَسد وَوجه نسر وَوجه إِنْسَان وَلكُل وَاحِد مِنْهُم أَربع أَجْنِحَة أما جَنَاحَانِ فعلى وَجهه ليحفظاه من أَن ينظر إِلَى الْعَرْش فيصعق فيهفو بهما لَيْسَ لَهُ كَلَام إِلَّا أَن يَقُول قدوس الْملك الْقوي مَلَأت عَظمته السَّمَوَات وَالْأَرْض
وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ينزل الْجَبَّار فِي ظلل من الْغَمَام وَالْمَلَائِكَة ﴿وَيحمل عرش رَبك فَوْقهم يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة﴾ وهم الْيَوْم أَرْبَعَة أَقْدَامهم على تخوم الأَرْض السُّفْلى وَالسَّمَوَات إِلَى حُجَزهمْ وَالْعرش على مَنَاكِبهمْ فَيَضَع الله ﵎ كرسيه حَيْثُ شَاءَ من أرضه
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله ﵎ لما فرغ من خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض خلق الصُّور فَأعْطَاهُ إسْرَافيل فَهُوَ وَاضعه على فِيهِ شاخص بَصَره إِلَى السَّمَاء ينظر مَتى يُؤمر وَعَن ابْن عمر قَالَ خلق الله ﵎ أَرْبَعَة أَشْيَاء بِيَدِهِ الْعَرْش وجنات عدن وآدَم والقلم

1 / 102