306

Al-Taʿlīq waʾl-īḍāḥ ʿalā Tafsīr al-Jalālayn

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م

وقولُه: (عنادًا): يُبيِّنُ أنَّ عدمَ اتباعهم لقبلة النبي ﷺ كان عنادًا لا جهلًا؛ لأنهم يعلمون أنه الحق.
وقولُه: (قطع لطمعه في إسلامهم …) إلى آخره: يُبيِّنُ أنَّ الآية تدلُّ على أنَّ الطاعنين في تحويل القبلة من أهل الكتاب لن يُسلموا فيستقبلوا قبلة النبي ﷺ، وتدلُّ على أنَّ النبيَّ ﷺ لم يرجع إلى استقبال بيت المقدس، فلا طمع في إسلامهم ولا طمع لهم في عودة النبي ﷺ إلى قبلتهم.
وقولُه: (فرضًا): يُريدُ أنَّ قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ اتَّبَعْت أَهْوَاءَهُمْ﴾: على سبيل الفرض والتقدير، لا أنَّ ذلك مُتوقَّعٌ أو ممكن بل ممتنعٌ؛ لأنه ﷺ معصومٌ من اتباع أهواءِ الكافرين.
* * *

1 / 310