258

Al-Taʿlīq waʾl-īḍāḥ ʿalā Tafsīr al-Jalālayn

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م

وقولُه: (والجملة حال): هذا أحدُ الوجهين في إعرابها، وعليه فجملة: ﴿أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾؛ خبرُ المبتدأ كما ذكره المؤلف، والثاني: أنَّ جملة: ﴿يَتْلُونَهُ﴾ خبرُ المبتدأ، وعليه فجملة: ﴿أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾؛ مستأنفة (^١).
وقولُه: (نصبٌ على المصدر): لأنه مُضافٌ إلى مصدر؛ وهو التلاوة حقَّ تلاوته، وهو مِنْ إضافةِ الصفة إلى الموصوف؛ لأن المعنى: يتلونه تلاوةً حقًّا.
وقولُه: (أي: بالكتاب المؤتى بأن يحرِّفه): تفسيرٌ للضمير المجرور في قوله: ﴿وَمَنْ يَكْفُر بِهِ﴾؛ وهو التوراة على ما اختاره ابن جرير (^٢).
وقولُه: (لمصيرهم …) إلى آخره: لا ريب أنَّ المصيرَ إلى النار أعظمُ خزيٍ وأعظمُ خَسارٍ.
* * *

(^١) ينظر: «معاني القرآن» للزجاج (١/ ٢٠٣)، و«إعراب القرآن» للنحاس (١/ ٧٦)، و«البحر المحيط» (١/ ٥٩١ - ٥٩٢).
(^٢) ينظر: «تفسير الطبري» (٢/ ٤٨٦)، وهو قول عبد الرحمن بن زيد.

1 / 262