234

Al-Taʿlīq waʾl-īḍāḥ ʿalā Tafsīr al-Jalālayn

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م

تجازوهم ﴿حَتَّى يَأْتِي اللَّه بِأَمْرِهِ﴾ فيهم من القتال ﴿نَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
وقولُ المؤلِّف: (مصدرية): يريد أنها من الحروف التي تُؤوَّل مع الفعل بعدها بمصدر، وتقدير ذلك هنا: ودَّ كثيرون من أهل الكتاب ردَّكم.
وقولُه: (مفعول له): يُبيِّنُ إعراب ﴿حسدًا﴾ بأنه مفعولٌ لأجله، فنصبه على المفعولية، فعلم بذلك أنَّ الحسدَ هو الحاملُ لهم على هذه المودَّة، وهذا الحسدُ متمكِّنٌ في نفوسهم وقلوبهم، وهذا هو معنى ﴿مِنْ عِنْدِ أَنْفُسهمْ﴾.
وقولُه: (كائنًا): صفةٌ لحسد، والجار والمجرور ﴿مِنْ عِنْدِ﴾ مُتعلقٌّ بـ «كائنًا».
وقولُه: (في شأن النبي ﷺ: يعني تبيَّن لهم الاعتقادُ الحقُّ في شأن النبي محمد ﷺ، وتبيَّن لهم ذلك بدلائلَ كثيرةٍ.
* * *

1 / 238