221

Al-Taʿlīq waʾl-īḍāḥ ʿalā Tafsīr al-Jalālayn

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م

سحرٌ حقيقي، وله آثار حقيقيةٌ على المسحور، وهو المذكور في هذه الآية، ولكن لا يصل به الساحر إلى قلب الأعيان (^١)، ولا ليقول للشيء: كن فيكون؛ فذلك لله وحده.
والثاني: سحرٌ تخيلي، يخيلُ به الساحر على الأبصار، ومنه سحرُ سحرةِ فرعون؛ كما قال تعالى: ﴿سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ﴾ [الأعراف: ١١٦]، وقال تعالى: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾ [طه: ٦٦] (^٢).
* * *

(^١) ينظر: «الصفدية» (١/ ١٣٨)، و«مجموع الفتاوى» (٢٩/ ٣٦٨ - ٣٦٩)، و(٢٩/ ٣٩٠ - ٣٩١).
(^٢) ينظر أنواع السحر وتقسيماته في: «تفسير الرازي» (٣/ ٦١٩ - ٦٢٥)، و«تفسير ابن كثير» (١/ ٣٦٧ - ٣٧١)، و«شرح نواقض الإسلام» لشيخنا (ص ٣٣ - ٣٤).

1 / 225