153

Al-Taʿlīq waʾl-īḍāḥ ʿalā Tafsīr al-Jalālayn

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م

بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُؤًا﴾ مهزوءًا بنا حيث تُجيبنا بمثل ذلك ﴿قَالَ أَعُوذُ﴾ أمتنع ﴿بِاَللَّهِ﴾ من ﴿أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ المستهزئين.
وقولُ المؤلِّف: (اذكر): الأظهرُ تقدير: اذكروا.
وقولُه: (وقد قُتِل لهم قتيلٌ …) إلى آخره: يُبيِّنُ بهذا سببَ الأمرِ بذبح بقرةٍ؛ وهو قصة القتيلِ كما في الآيتين.
وقولُه: (مهزوءًا بنا): يُبيِّن أنَّ هُزوًا مصدرٌ بمعنى اسم المفعول.
وقولُه: (أمتنع): هذا تفسيرٌ لـ ﴿أَعُوذُ﴾؛ فالمعنى: أمتنعُ بالله؛ لأنَّ العائذَ يطلبُ من المستعاذ به أن يَعصمَه ويمنعَه مما يضرُّه.
وقولُه: (المستهزئين): تفسيرٌ لـ ﴿الْجَاهِلِينَ﴾؛ لأنَّ في الاستهزاء بالخبر عن الله أعظمُ الجهل.
* * *

1 / 157