زوجِ (١) النَّبيِّ ﷺ، عَنْ أَبِي هريرةَ (٢) أنَّه (٣) سَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصلاةِ (٤) فَقَالَ أبو هُريرة (٥)
= في "إسعاف السيوطي" (ص ٥٠) .
(١) قوله زوج النبي ... إلخ، الزوج: البعل والمرأة أيضًا، ومنه قوله تعالى: ﴿اسْكُنْ أنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ﴾ (سورة البقرة: آية ٣٥)، وقوله تعالى: ﴿قُلُ لأزْوَاجِكَ﴾ (سورة الأحزاب: آية ٢٨) . كذا في جواهر القرآن لمحمد بن أبي بكر الرازي.
(٢) قوله: عن أبي هريرة، هو حافظ الصحابة، اختلف في اسمه واسم أبيه على أقوال كثيرة، أرْجحها عند الأكثر عبد الرحمن بن صَخْر، مات سنة ٥٩ هـ، وقيل: قبلها بسنة أو سنتين، كذا في "التقريب" (٢/٤٨٤) .
(٣) أي أن أبا رافع سأل أبا هريرة.
(٤) الواحدة أو الجنس.
(٥) قوله: فقال أبو هريرة ... إلخ، هذا الحديث موقوف (الموقوف من الحديث مايُروى عن الصحابة ﵃ من أقوالهم أو أفعالهم أو تقريرهم. وسُمِّي موقوفًا لأنه وقف عليهم، ولم يتجاوزهم إلى النبي ﷺ.
(قال ابن عبد البر بعدما ذكر أثر أبي هريرة المذكور وفقه رواة الموطأ، والمواقيت لا تُؤخذ بالرأي ولا تُدرك إلاَّ بالتوقيف. يعني فهو موقوف لفظًا، مرفوع حكمًا. أماني الأحبار ٢/٢٧٥) . من رواية مالك عن أبي هريرة، وقد ذُكر عنه مرفوعًا (المرفوع من الحديث: ما أُضيف إلى النبي ﷺ من أقواله أو أفعاله أو تقريره) في "التمهيد". واقتَصر فيه على ذكر أواخر الأوقات المستحبة دون أوائلها، فكأنَّه قال: الظهر من الزوال إلى أن يكون ظلُّك =