( وتشبيك أصابع ) سمع ابن القاسم لا بأس بتشبيك الأصابع بالمسجد في غير صلاته وإنما كره في الصلاة ( وفرقعتها ) من المدونة كره مالك أن يصلي وفي فمه درهم أو دينار أو شيء من الأشياء
ابن القاسم فإن فعل فلا إعادة عليه
وكره مالك أن يصلي وكمه محشو بخبز أو غيره وكره أن يفرقع أصابعه في الصلاة
ابن يونس إنما كره مالك ذلك كله لاشتغاله عن الصلاة ( وإقعاء ) من المدونة قال مالك ما أدركت أحدا من أهل العلم إلا وهو ينهى عن الإقعاء في الصلاة ويكره وهو أن يرجع على صدور قدميه في الصلاة
ابن يونس قول مالك هذا أبين من قول أبي عبيد إن الإقعاء جلوس الرجل على إليتيه ناصبا فخذيه كإقعاء الكلب ويضع يديه بالأرض
وقيل هو الجلوس على إليتيه ورجلاه من كل ناحية
ابن زرقون كره مالك الصفتين معا
( وتحصر ) عياض من مكروهات الصلاة الاختصار وهو وضع اليد على الخاصرة في القيام وهو من فعل اليهود ( وتغميض بصره ) من المدونة قال مالك ويضع بصره في الصلاة أمام قبلته ( ورفعه رجلا ) عياض من مكروهات الصلاة الصفد وهو ضم القدمين في قيامه كالمكبل والصفد هو رفع إحداهما كما تفعل الدابة عند الوقوف ( أو وضع قدم على أخرى ) اللخمي ولا يضع رجلا على رجل في الصلاة
Page 550