وقيل لمالك أيدعو الإمام بعد تشهده في الركعتين الأوليين في صلاة الظهر بما بداله قال نعم
ابن رشد لكنه لا يطول ولا يكره الدعاء إلا في ثلاثة مواطن في الركوع وفي الجلوس قبل التشهد وفي القيام قبل القراءة وأما دعاء التوجه فقال ابن حبيب يقوله بعد الإقامة وقبل الإحرام
ابن رشد وهذا أحسن
( وقول مقتد وفذ ربنا ولك الحمد ) ابن يونس قول المأموم ربنا ولك الحمد فضيلة
ابن رشد سنة
ابن عرفة سنة رفع الركوع الفذ سمع الله لمن حمده وفضيلته ربنا ولك الحمد
وإثبات الواو في ذلك رواية ابن القاسم وفي زيادة اللهم طريقان
( وتسبيح بركوع وسجود ) من المدونة لا أعرف قول الناس في الركوع سبحان ربي العظيم وفي السجود سبحان ربي الأعلى وأنكره ولم يحد فيه حدا ولا دعاء مخصوصا
ونقل ابن رشد هذه الرواية وفيها قيل فلا تراه قال لا
قال ابن رشد لا أنه يرى أن تركه أحسن من فعله لأنه من السنن التي يستحب بها العمل عند الجميع ثم تأويل كراهة مالك ( وتأمين فذ مطلقا وإمام بسر ومأموم بسر ) عبارة الشامل ومأموم على قراءة نفسه وقراءة إمامه إن سمعه
الرسالة فإذا قلت ولا الضالين فقل آمين إن كنت وحدك أو خلف إمام وتخفيها ويقولها الإمام فيما أسر فيه
( أو جهر إن سمعه على الأظهر )
ابن عرفة يستحب قول المأموم سرا إثر ختم فاتحة إمامه آمين
الشيخ ممدودا مخففا
أبو عمر قيل معناه اللهم استجب لنا فإن لم يسمعه فقال ابن عبدوس يتحرى
وروى الشيخ لا يؤمن وصوبه ابن رشد
الرسالة وفي قول الإمام إياها في الجهر اختلاف
الباجي هما روايتان
( وإسرارهم به ) التلقين الاختيار إخفاج التأمين
Page 538