301

Al-Tāj waʾl-Iklīl li-Mukhtaṣar Khalīl

التاج والإكليل لمختصر خليل

Publisher

دار الفكر

Edition

الثانية

Publication Year

1398 AH

Publisher Location

بيروت

اللخمي ليس ببين استحباب أن يقف قدر قراءة أم القرآن وسورة لأن الوقوف لم يكن لنفسه وإنما كان ليقرأ القرآن فإن لم يحسن ذلك س القيام إذ هو لغير فائدة وكذا القول إن فرضه أن يذكر الله وإن فرط في التعليم قضى من الصلوات ما صلى فذا بعد مضي قدر ما يتعلم فيه

وقال عياض عن ابن ياسين المدبر لدولة المرابطين أنه كان موصوفا بعلم وخير أكد من الشدة في ذات الله وتغيير المنكر حتى إنه ضرب بالسوط

ابن عمر وهو إذ ذاك أمير المؤمنين لحق تعين عليه والكل له مطيع وكان أخذ جميعهم بصلاة الجماعة وعاقب من تخلف عنها عشرة أسواط لكل ركعة تفوته كانوا عنده إذ ذاك ممن لا تصح له صلاته إلا مأموما لجهلهم بالقراءة والصلاة ( وندب فصل بين تكبيره وركوعه ) اللخمي اختلف فيمن لا يحسن القراءة فقال محمد بن سحنون فرضه أن يذكر الله في صلاته يريد في موضع القراءة وقال القاضي أبو محمد عبد الوهاب ليس يلزمه من طريق الوجوب تسبيح ولا تحميد ويستحب له أن يقف وقوفا ما فإن لم يفعل وركع أجزأه ( وهل تجب الفاتحة في كل ركعة أو الجل خلاف ) عياض المشهور وجوب الفاتحة في جل الصلاة

ابن رشد ظاهر المدونة إن تركها من ركعة سجد قبل السلام وأعاد الصلاة قيل ثنائية كانت أو غير ثنائية

وروى ابن القاسم إنما ذلك إذا كانت الصلاة ثلاثية أو رباعية

الكافي لا بد من قراءة الفاتحة للإمام والمنفرد في كل ركعة من الفريضة والنافلة

وروي عن مالك وعن جماعة من أهل المدينة أنه من لم يقرأها في كل ركعة فقد فسدت صلاته إلا أن يكون مأموما وهو الصحيح من القول في ذلك عندنا فمن سها عن قراءتها في كل ركعة ألغاها وأتى بركعة بدلا منها كمن أسقط سجدة سواء وهو اختيار ابن القاسم من أقوال مالك انتهى

ما ينبغي أن يحفظه من خمسة الأقوال التي في المسألة

( وإن ترك آية منها سجد ) عبد الحق يلقن مسقط آية منها وإن لم يقف

المازري قال بعضهم ترك آية منها كتركها

وقال إسماعيل عن المذهب يسجد قبل

( وركوع تقرب راحتاه فيه من ركبتيه وندب تمكينها منهما ونصبهما ) ابن عرفة من فرائض الصلاة الركوع

ابن شاس وأقله انحناؤه بحيث تقارب راحتاه ركبتيه ويستحب نصب ركبتيه عليهمد يداه

الباجي المجزىء منه تمكين يديه من ركبتيه

ابن العربي وابن شعبان مفرقة أصابعهما

وفي المدونة أيفرق أصابعه في ركوعه ويضمها في سجوده قال أكره أن نجد فيه حدا ورآه بدعة وسمع أشهب لا يرفع رأسه ولا ينكسه أحسنه اعتدال ظهره وفي الرسالة وغيرها ويجافي الرجل بضبعيه عن جنبيه

Page 519