ابن عرفة إن تحقق فقدانه فقط الباجي وليس عليه أن يجهد نفسه في الجري لإدراك الماء ولا أن يخرج عن مشيه المعتاد ولا أن يعدل عن طريقه أكثر مما جرت العادة بالعدول له إلى العيون والمياه التي يعدل لها عن الطريق والخروج إليه وإن خرج إليه فاته أصحابه فإنه يتيمم ولم يحد فيه حدا وروى ابن المواز عن مالك إن لم يخف في نصف الميل إلا العناء فمن الناس من يشق عليه مثل ذلك قال محمد فتأمل قوله المرأة والرجل الضعيف بخلاف القوي
انظر قيدوا هذا أيضا بما إذا لم يجد من يستأجر عليه لبسا والثمن الذي يشتريه به
ابن شاس إن توهم وجود الماء تردد في طلبه إلى حد لا يدخل فيه عليه ضرر ولا مشقة
ابن عبد السلام ينبغي أن يسقط الطلب عن المتوهم لولا الاحتياط
( كرفقة قليلة أو حوله من كثيرة إن جهل بخلهم به ) سمع أشهب يسأل من يليه ومن يظن حنه يعطيه وليس عليه أن يتبع أربعين رجلا في الرفقة يسألهم ولكن يسأل من يليه ويرجو ذلك منه
قال مالك وإن علم إنهم يمنعونه فلا يسألهم
ابن رشد ولو ترك طلب الماء عند من يليه ممن يرجو وجوده عنده ويظن أنه لا يمنعه إياه وتيمم وصلى أعاد أبدا
Page 344