258

Al-Taḥrīr fī sharḥ Muslim

التحرير في شرح مسلم

Editor

إبراهيم أيت باخة

Publisher

دار أسفار

Edition

الأولى

Publication Year

1442 AH

Publisher Location

الكويت

[١٩٦] و(الأَنْقَاب) (١): الطرق.

**

[١٩٧] و(يَنصَعُ)(٢) أي: يخلُص، ويقال: لون ناصع أي: خالص، وقوله: (أَقِلْنِي بَيْعَتِي) أي: أقلني ما بايعتك به من البقاء معك في المدينة، فأَذَن لي في الرجوع إلى وطني، فأبى عليه، فلما خرج وترك هجرته قال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا المَدِينَةُ كَالْكِيرِ، تَنفِي خَبَثَهَا) أي: تنفي عنها من لا خير فيه.

**

[١٩٨] وقوله: (بِدَهم أَو بِسُوءٍ)(٣) الدَّهْم: العدد الكثير، يعني: بجيش كثير يقصدونه، وقوله: (تَأْكُلُ القُرَى) أي: تغلبها وتفتحها، يعني أهل هذه القرية، وهم الأنصار.

ومن باب إخبار النبي بفتح الشام وفتح اليمن

[١٩٩] قوله: (يَبْسُّونَ) (٤) هو أن يقال في زجر الدابة: بِسْ بِسْ، وهو صوت الزجر إذا سقت حمارا أو غيره، وهو من كلام أهل اليمن.

**

[٢٠٠] وقوله: (مُذَلَلَةً لِلعَوَافِ) (٥) سقطت الياء من آخره، وكسرة الفاء تدل عليه، وهي جمع عافية، وهي السباع والذئاب والطير، قال:

(١) حديث أبي هريرة: أخرجه برقم: ١٣٧٩، والبخاري: ١٨٨٠.

(٢) حديث جابر: أخرجه برقم: ١٣٨٣، والبخاري: ٧٢٠٩.

(٣) حديث سعد بن مالك: أخرجه برقم: ١٣٨٧، وأحمد: ١٥٥٨.

(٤) حديث ابن أبي زهير: أخرجه برقم: ١٣٨٨، والبخاري: ١٨٧٥.

(٥) حديث أبي هريرة: أخرجه برقم: ١٣٨٩، وأحمد: ٨٩٩٩.

258