قال المصنف (٢/١٣٣):
(عَرَضَ عمر حفصة على أبي بكر وعثمان ﵃ انتهى.
أخرجه الإمام أحمد في "المسند": (١/١٢) والبخاري في "الصحيح": (٤/١٤٧١) والنسائي في "الكبرى": (٣/٢٧٧، ٢٢٧٨) و"الصغرى": (٦/٧٧، ٧٨) والبيهقي في "الكبرى": (٧/١٣٠) وابن حبان: (٩/٣٤٧) وغيرهم من طريق الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر قال: تأَيَّمت حفصة بنت عمر من خُنَيس بن حذافة، وكان من أصحاب النبي ﷺ ممن شهد بدرًا ﵁ فتوفي بالمدينة، قال: فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة، قال: سأنظر في ذلك، فلبث ليالي فلقيني فقال: ما أريد أن أتزوج يومي هذا، قال عمر: فلقيت أبا بكر ﵁ فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة ابنة عمر فلم يرجع إليَّ شيئًا، فكنت أَوْجد عليه مني على عثمان، فلبثت ليالي، فخطبها إليَّ رسول الله ﷺ فأنكحتها إياه، فلقيني أبو بكر ﵁ فقال: لعلك وجدت عليَّ حين عرضت عليَّ حفصة فلم أرجع إليك بشيء، قال: قلت: نعم، قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك شيئًا حين عرضتها عليَّ إلا أني سمعت رسول الله ﷺ يذكرها، ولم أكن لأفشي سر رسول الله ﷺ ولو تركها لنكحتها.