وغير ذلك مما تناولته كتب المصطلح الكثيرة المنظوم منها والمنثور - فهي تفوق الحصر، ومن النادر أن نرى محدثا ليس له مصنف أو رسالة يتناول فيها علم مصطلح الحديث أو بعضه.
كما ألفت كتب كثيرة في علل الحديث وغريبه ومختلفه (1)، ومن يطلع على مخطوطات دار الكتب المصرية ومخطوطات المكتبة الظاهرية بدمشق وغيرهما من المكتبات الإسلامية يجد كنوزا علمية نادرة ساهمت في حفظ الحديث سندا ومتنا، وبينت صحيحه من سقيمه، وقد كانت تلك المؤلفات نتيجة لجهود العلماء على مر السنين، وستبقى إلى ما شاء الله، لأنها الحصن المنيع لحماية السنة الطاهرة المفسرة للكتاب الكريم. مصداقا لقوله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (2).
Page 291