355

Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

شرائعها وذرائعها وكفها عن تتايعها.

وقضى في طفلين اشتبه الحر منهما بالقرعة فأمضاه النبي ص

وفي خصائص الرضي وواحدة ابن جمهور عن الباقر والصادق أن رجلين اختصما إلى النبي(ص)في بقرة قتلت حمارا فقال(ص)سلا أبا بكر فقال لا شيء فيها فأشار بهما إلى عمر فقال كالأول فقال سلا عليا فقال إن كانت دخلت عليه في مراحه فعلى ربها قيمته وإن كان دخل عليها في منامها فلا غرم فقال(ص)لقد قضى بينكما بقضاء الله تعالى

. فانظر إلى غزارة علمه وجهلهما وكيف نبه النبي(ص)على ذلك حيث أمر الخصمين بسؤالهما كما نبه على جهلهما حيث تقاضا مع الأعرابي في ثمن الناقة إليهما فتحاكما إلى علي فضرب عنقه لما كذبه وكما نبه على عدم صلاح أبي بكر للخلافة بإرساله(ع)ببراءة وعزله بعلي والعلم من خصائص الأنبياء والأوصياء.

فقد روي عن الصادق(ع) أن بني إسرائيل سألوا سليمان أن يستخلف عليهم ابنه فقال لا يصلح فألحوا عليه فقال إني سائله عن مسائل إن أحسن جوابها أستخلفه فسأله فما أجابه

جابر عن ابن عباس عن أبي قال قرأ النبي(ص)عند قوم فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وأسبغ عليكم نعمه @HAD@ فقال(ص)قولوا ما أول نعمة فخاضوا في الرياش والمعاش والذرية والأزواج فقال يا أبا الحسن قل فقال إذ خلقني ولم أك شيئا مذكورا وأحسن بي فجعلني حيا متفكرا واعيا شاعرا ذاكرا وهداني لدينه ولن يضطرني عن سبيله وجعل لي مردا في حياة لا انقطاع لها والنبي(ص)يقول في كل كلمة صدقت ثم قال فما بعد ذلك فقال وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها

والمبين لأمتي

وفي الحلية قال يا أبا الحسن لقد شربت العلم شربا ونهلته نهلا

.

Page 13