353

Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

وفيه أن ثلاثة وقعوا على جارية في طهر واحد فولدت فأقرع بينهم علي(ع)فعرضت على النبي(ص)فقال ما أجد إلا ما قال علي

وفي صحيح مسلم أمر عثمان برجم امرأة ولدت لستة أشهر فقال(ع)وحمله وفصاله ثلاثون شهرا وفصاله في عامين @HAD@ فردها

. قالوا اجتمعت الأمة على تقديم المشايخ فلزم كونهم أعلم قلنا نمنع الإجماع أولا بما في قول الزهري وشارح الطوالع وصاحب الصحائف وغيرهم أن خيار الصحابة كان مع علي في التخلف عن البيعة ولو سلم عدم تخلفهم جدلا لم يلزم حصول الإجماع لقول الرازي في معالمه لا يكون الإجماع إلا بكل الأمة.

وقال في المعتمد التمسك بقوله تعالى وكونوا مع الصادقين وليس المراد الصادق في بعض الأمور وإلا لكان أمرا بموافقة الخصمين لأن كلا منهما صادق في بعض فالمراد الصادق في الكل فهو أما بعض الأمة ولا شك أنا لا نعرفه فيكون كلها وهو المطلوب ولو سلم إجماع الكل لكن قد نقل الرازي عن النظام عدم حجية الإجماع ساكتا عليه ولو سلم الإجماع وحجيته لم يلزم كونهم أعلم وأنتم تجوزون المفضول وتواتر في كتبكم كونه(ع)أعلم

ففي صحيح مسلم في تفسير غافر عن ابن عباس كان علي تعرف به الفتن

. وروى عنه أنه قال اسألوني قبل أن تفقدوني عن كتاب الله ما من آية إلا وأنا أعلم حيث نزلت وما من فتنة إلا وقد علمت كبشها ومن يقتل فيها

والعلم بما يكون لا يكون إلا للرسول لقوله تعالى فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول والرسول يطلع الإمام ليستدل به على استحقاقه لذلك المقام

وفي مناقب ابن المغازلي قال النبي(ص) عهد الله إلي عهدا في علي أنه غاية الهدى وإمام أوليائي ونور من أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين من أحبه أحبني

Page 11