Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Lebanon
Your recent searches will show up here
Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
ʿAlī al-Nabāṭī al-ʿĀmilī (d. 877 / 1472)الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
على طرف الخندق جانبها وضبط الآخر بيده حتى عبر الجيش وهو ثمانية آلاف وسبعمائة رجل.
وروي أن بعض الصحابة قال يا رسول الله ما عجبنا من قوته وحمله ورميه بل من وضع إحدى يديه تحت طرفه فقال(ص)انظروا إلى رجليه قال فنظرت الصحابة إليها فرأينها معلقين فقلن هذا أعجب رجلاه على الهواء قال(ص)لا بل على جناحي جبرائيل
. وهذا حسان قد أنشأ فيه أبياته الحسان
إن امرأ حمل الرتاج بخيبر
يوم اليهود بقدرة لمؤيد
حمل الرتاج رتاج باب قموصها
والمسلمون وأهل خيبر تشهد
فرمى به ولقد تكلف رده
سبعون كلهم له متشدد-.
وهذا كله خرق العادات لا يتفق إلا لنبي أو وصي نبي ولما لم يكن نبيا اتفاقا كان وصيا التزاما وقال ابن زريك
والباب لما دحاه وهو في سغب
من الصيام وما يخفى تعبده
وقلقل الحصن فارتاع اليهود له
وكان أكبرهم عمدا يفنده
نادى بأعلى العلى جبرئيل ممتدحا
هذا الوصي وهذا الطهر أحمده-.
وبالجملة فقد أنشأت الفضلاء فيه مدائحهم ونورت الشعراء بذكره أشعارهم مثل الوراق والناشي وابن حماد والعوني وابن العلوية والحميري وتاج الدوائر وابن مكنى.
بعد بعث النبي(ص)أبا بكر بها فلحقه بالجحفة وأخذها منه ونادى في الموسم بها وذكر ذلك ابن حنبل في مواضع من مسنده والثعلبي في تفسيره والترمذي في صحيحه وأبو داود في سننه ومقاتل في تفسيره والفراء في مصابيحه والجوزي في تفسيره والزمخشري في كشافه وذكره البخاري في الجزء الأول من صحيحه في باب ما يستر من
Page 6