314

Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

وعن أبي الحسن الماضي(ع)وعن الباقر(ع) أن ابن هند قام وتمطى وخرج مغضبا وقال والله لا نصدق محمدا على مقالته ولا نقر لعلي بولايته فهم النبي(ص)بقتله فقال له جبرائيل(ع)لا تحرك به لسانك لتعجل به @HAD@ وأنزل الله قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله

. يعنون اجعل لنا أئمة دون علي فهذا كله حسدا منهم لعلي الأطهر وما تخفي صدورهم أكبر .

وقد روى أبان بن تغلب أن الصادق(ع)قال إن أبا بكر وعمر هزا رأسهما وقالا لا نسلم له أبدا فسمعهما رجل فأعلم النبي(ص)بذلك فأحضرهما فأنكرا قولهما فنزلت قوله تعالى يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر @HAD@ إلى قولهفإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما

. ومن هذا وغيره استحقا العذاب واللعن في الدنيا والآخرة كما قال وفعل الحارث الفهري وقد أسلفناه.

وفي المقنع أن سالما مولى أبي حذيفة وأبا عبيدة لما رأيا النبي(ص)رافعه قال بعضهم انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون فنزلت وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين .

تذنيب

إن قيل أن الإمامة إن كانت ركنا في الدين فقد أخل الله ورسوله بها

Page 314