312

Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

لكن تواصوا لعلي الهدى

أن لا يوالوه وأن يخذلوا-.

وقال العوني

حتى لقد قال ابن خطاب له

لما تنوص من هناك وقاما

أصبحت مولاي ومولى كل من

صلى لرب العالمين وصاما-.

وقال أبو تمام

ويوم الغدير استوضح الحق أهله

بفيحاء ما فيها حجاب ولا ستر

أقام رسول الله يدعوهم بها

ليقريهم عرف وينهاهم نكر

يمد بضبعيه ويعلم أنه

ولي ومولاكم فهل لكم خبر-.

وقال أبو نواس

قام النبي بها يوم الغدير لهم

والله يشهد والأملاك والأمم

حتى إذا أنكر الشيخان صاحبها

باتت تنازعها الذئبان والرخم

وصيرت بينهم شورى كأنهم

لا يعلمون ولاة الأمر أين هم

تالله ما جهل الأقوام موضعها

لكنهم ستروا وجه الذي علموا-.

وقال محسن بن داود

فيما نظرت إلى كلام محمد

يوم الغدير وقد أقيم المحمل

من كنت مولاه فهذا حيدر

مولاه لا يرتاب فيه محصل

نص النبي عليه نصا ظاهرا

بخلافة غراء لا تتأول-.

وقال غيره

وسماه مولى بإقرار من

لو اتبع الحق لم يجحد

فملتم بها حسد الفضل منه

ومن يك مولى الورى يحسد-.

فهذه نبذة من أقوال العلماء والشعراء وكل خبير نحرير غني عن تطويل

Page 312