298

Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

الباب التاسع فيما جاء في النص عليه من رسول الله(ص)المستلزم لإبطال إمامة المتقدم عليه

ويندرج فيه شيء من كلام الله سبحانه لشدة الملازمة بينهما وهو قسمان جلي وخفي فالجلي مثل

قوله(ص) سلموا عليه بإمرة المؤمنين هذا خليفتي عليكم اسمعوا له وأطيعوا

والخفي مثل حديث الغدير والمنزلة وربما علم مدلوله بالاستدلال الموجب لليقين وموافقة المخالف على نقله وتلقي الأمة له بقبوله وهو أمور كثيرة نذكر منها نبذة يسيرة من طريق الخصم أولا ليكون ألزم للحجة وأثبت للنفس على المحجة وفيه نصوص وسيأتي بعدها فصول.

فالنصوص

منها ما أخرجه ابن الأثير في جامع الأصول قال وأخرجه الترمذي قال قال النبي(ص) رحم الله عليا اللهم أدر الحق معه حيث دار

وهو(ع)دار عن بيعة الأول بيقين فتكون مباينة للحق بدعوة سيد المرسلين وليس لأحد أن يقول لا يلزم من الدعاء وقوع المدعو به للزوم رد دعاء النبي(ص)ولا يقول بذلك إلا الغوي ولأنه(ص)لا يدعو إلا بالإذن له في الدعاء لقوله تعالى وما ينطق عن الهوى . ومنها ما أخرجه الملا في المجلد الخامس من الوسيلة فيما خص به علي من حديث الغدير

نادى النبي(ص)الصلاة جامعة وأخذ بيد علي وقال ألست بأولى من كل مؤمن من نفسه قالوا بلى قال(ص)هذا مولى من أنا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فلقيه عمر بعد ذلك وهنأه بأنه مولى كل مؤمن ومؤمنة

. قالوا لفظ المولى يشتمل على العتق والنصرة وغيرهما فلا تتعين ولاية

Page 298