Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Lebanon
Your recent searches will show up here
Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
ʿAlī al-Nabāṭī al-ʿĀmilī (d. 877 / 1472)الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
ومنها قوله تعالى قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى والقربى علي وفاطمة وابناهما
لما أسنده ابن حنبل إلى ابن عباس أنهم قالوا من قرابتك الذين وجبت محبتهم ومودتهم قال علي وفاطمة وابناهما ونحوه في تفسير الثعلبي
وفي الجزء الخامس من صحيح مسلم والسادس من صحيح البخاري عن ابن جبير القربى آل محمد قلت من آله قال أهله
وقد قيل معنى إلا في الآية غير وأراد بها التعظيم للقربى كما قال الشاعر
فلا عيب فيهم غير أن سيوفهم
بهن فلول من قراع الكتائب
أراد المبالغة في مدحهم والقرابة نسبا في علي أصدق وبه ألصق فإنه أول من ولد بين هاشميين
وقال ع
محمد النبي أخي وصنوي
وحمزة سيد الشهداء عمي
وبنت محمد سكني وعرسي
وممتزج بها لحمي ودمي
وسبطا أحمد ولداي منها
فمن منكم له سهم كسهمي
. وأما القرابة حكما فليس لأحد سواه ما حواه من الجوار والأخوة والمصاهرة والنفوسية والغدير والوصية وبراءة والعشيرة وتبوك والراية والوراثة للعلوم والسلاح والبغلة والمتاع والعمامة.
وأبو بكر احتج في السقيفة لخلافته بالقرابة فإن كان له القليل منها فلعلي مجموعها فإن كانت الحجة فيها فعلي أولى بها ولأنه أنقذهم من النار بسيفه دون غيره كما أنقذهم النبي(ص)بهداه فإرادة الله تعالى بمودتهم وجعلها أجر سفارة نبيهم دليل على أن مودتهم أوجب من غيرهم ولهذا فهموا أنها واجبة حيث سألوا عن قرابته(ص)فقالوا من قرابتك الذين أوجبت علينا مودتهم وإذا كانت أوجب فالخلافة فيهم إذ لو كانت في غيرهم كانت مودته أولى منهم.
إن قالوا ففاطمة تلك المودة تتناولها ولا خلافة لها قلنا خرجت من الخلافة بالنصوص المتواترة على غيرها فلا ينتقض حكم الآية بها.
Page 277