242

Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

وفي تفسير الثعلبي إني أنبئك بالحسنة التي من جاء بها دخل الجنة وبالسيئة التي من جاء بها دخل النار ولم يقبل معها عملا فقلت بلى قال الحسنة حبنا أهل البيت والسيئة بغضنا

. وأما الأبوة

فأسند ابن جبر في نخبه إلى النبي(ص) أنا وعلي أبوا هذه الأمة

وروى الثعلبي في ربيع المذكرين والخركوشي في شرف النبي والديلمي في الفردوس والطوسي في الأمالي قول النبي(ص) حق علي على هذه الأمة كحق الوالد على الولد

وفي الخصائص عن أنس حق علي على المسلمين كحق الوالد على الولد

وفي مفردات الراغب قال النبي(ص) يا علي أنا وأنت أبوا هذه الأمة ومن حقوق الآباء على المسلمين أن يترحم عليهم في أوقات الإجابات

. والمراد بالأبوة وجوب شكر نعمتها كما وجب للوالدين على ولدهما

وقد روى أبان بن تغلب عن الصادق(ع) أن قوله تعالى أن اشكر لي ولوالديك @HAD@ نزلت فيه

وروى هو أيضا عن الصادق(ع) في قوله تعالى وبالوالدين إحسانا @HAD@ الوالدين رسول الله(ص)وأمير المؤمنين

وروي عن الرضا(ع)أن النبي(ص)قال أنا وعلي الوالدان

. وذكر ميثم في شرح نهج البلاغة ما يقرب من هذا المعنى حيث روى

قول النبي(ص) كل نبي هو آدم وقته

فصدقت الأبوة عليه وعلى علي(ع)بالمجاز ولم يخص النبي(ص)غير علي(ع)بمثل ذلك الإعزاز.

قلت لما كانت الرحمة توجب السرور فأي ترحم ممن قتلوا ذريتهم وصرفوا بنت نبيهم عن حقها بغصبهم وسبوا إمامهم على رءوس منابرهم.

وقد روينا عن شيخنا زين الدين علي بن محمد التوليني أن الأصبغ بن نباتة دخل على علي(ع)حين ضربه ابن ملجم اللعين فأخذ علي(ع)بإصبعه وقال دخلت على رسول الله(ص)فأخذ بإصبعي هكذا وقال اخرج فناد ألا من عق

Page 242