Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Lebanon
Your recent searches will show up here
Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
ʿAlī al-Nabāṭī al-ʿĀmilī (d. 877 / 1472)الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
وقد أظهرنا وجه فضيلته على القولين. قالوا لو سلم سبق إسلامه فإسلام أبي بكر أفضل منه لحصول الشوكة والقوة للإسلام به دونه لأنه كان شيخا من الشيوخ محترما ودعا الناس إلى الإسلام قلنا نمنع احترامه ودعاءه إلى الإسلام وحصول الشوكة ففي إسلام علي صغيرا فضيلة لا تعادل إذ الميل إلى الأبوين في طباع الصبيان وكثير اللعب مع الأخدان فالعدول عن ذلك بصحيح النظر لم يكن لغيره من البشر فكانت التقوى المستلزمة للكرامة ثابتة له لسبق إسلامه لا لمن مضى على الكفر أكثر أعوامه وكيف لا يكون إسلامه بالاستدلال وقد ذكر النبي(ص)في مناقبه حيث قال لفاطمة
أما ترضين أني زوجتك أقدمهم سلما
وقال في حديث سلمان أول هذه الأمة ورودا على الحوض أولها إسلاما علي بن أبي طالب
ونحو ذلك قد سلف.
وأيضا فالنبي(ص)لم يستكتمه على سره ولا يثق بعقله وأمانته إلا وهو عالم بصدق سريرته وعلمه وحكمته وحصول عصمته وإلا لكان مضيعا لحرمته ومفرطا بوضع الشيء في غير موضعه ومتشاغلا عما يجب عليه من المهم بغيره ولأن حاله بعد الإسلام ليس كما كان من قبله وإلا لم يصدق الإسلام عليه.
إن قيل قد يصدق الاسم بمجازه دون حقيقته كإسلام الطفل تبعا لأبيه وسابيه قلنا الأصل في الإطلاق الحقيقة وعندكم لا إسلام لأبيه ومن المعلوم نفي سابيه ولو صدق بمجازه لصدق السلب فيه ويلزم صدق الكفر حقيقة عليه وذلك قول فنيد لم يذهب إليه رشيد والحمد لله القوي الحميد
Page 240