Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Lebanon
Your recent searches will show up here
Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
ʿAlī al-Nabāṭī al-ʿĀmilī (d. 877 / 1472)الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
طعن أبو هاشم في الحكم بالكتب المتقدمة بأنه منسوخ لا يجوز الحكم بها قلنا لعل المراد منها علمه بأحكامها [وعلمه بأحكامها] الواردة في القرآن الناسخ لها أو أنه يعرف ما حرف منها فيقضي بينهم بغيره ويرد قضاءهم به أو يمكنه استخراج النصوص الواردة في حق النبي وأهل بيته منها.
مما سمعناه مذاكرة أن ابن الجوزي قال على المنبر سلوني قبل أن تفقدوني فسألته امرأة
عما روي أن عليا سار في ليلة إلى سلمان فجهزه ورجع
فقال روي ذلك قالت وعثمان تم ثلاثة أيام منبوذا في مزابل البقيع وعلي حاضر قال نعم قالت فقد لزم الخطأ لأحدهما فقال إن كنت خرجت من بيتك بغير إذن بعلك فعليك لعنة الله وإلا فعليه فقالت خرجت عائشة إلى حرب علي بإذن النبي أو لا فانقطع.
وذكر ابن شهرآشوب عن الصفواني قالت أم سلمة أعطاني النبي كتابا وقال من طلبه منك ممن يقوم مقامي فأعطيه فمضت الثلاثة ولم يطلبوه فلما بويع علي(ع)طلبه قالت وكان فيه كل شيء دون قيام الساعة وفي رواية عن ابن عباس لما فتحه قال هذا علم الأبد
إذا كان الرب القديم جعل كل شيء في القرآن العظيم فقال ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ومن المعلوم أن ذلك ليس في ظاهره فهو في باطنه فقد ذكر أمير المؤمنين(ع)قوله سلوني ونحوها ولم يرد عليه أحد من الصحابة والتابعين فهو الذي عنى الله بقوله وكل شيء أحصيناه في إمام مبين فهو أولى من الله بإمامته لقبح تقديم المفضول في حكمته والعلماء والحكماء وأهل الزواجر بفضله يعترفون ومن لجج بحاره الزواخر يغترفون.
وأما المتكلمون فناهيك بنهج البلاغة وما فيه من التوحيد لباريه وقد شهد له الرسول الذي هو مدينة العلم بأنه رباني هذه الأمة وقال الغزالي في كتاب
Page 218