Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Lebanon
Your recent searches will show up here
Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
ʿAlī al-Nabāṭī al-ʿĀmilī (d. 877 / 1472)الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
لعدم عدالة الرعية لمنافاة عدمها اللطف.
فقول الإمام وفعله يمتنع نقيضه وذلك هو العصمة.
فلو جاز خطاؤه جاز إلزامه للمكلف بالخطإ فيكون قد أكد وجه الحاجة فلا يمكن نصبه لدفع الحاجة بل ونقول في نصبه مفسدة لأن غير الإمام لا يمكنه الإلزام بالخطإ والإمام غير المعصوم يمكنه الإلزام بالخطإ فيقع ويكثر فقد حارب معاوية عليا وأمر بسبه فسب دهرا وأمر بإخفاء فضائله بالأقطار ونهى الناقلين عن إيراد ما فيها من الأخبار وتظاهر ابنه يزيد الملعون المثبور بشرب الخمور وأفعال الفجور وخراب البيت المعمور ونهب مدينة الرسول وقتل الحسين ابن البتول وأولاده وإشهار كريمه وكريماته في بلاده وأجناده.
خطأ المكلف على غيره أشد في المفسدة من خطئه على نفسه والإمام غير المعصوم خطؤه على غيره ونفسه فتركه بغير إمام أشد محذورا من ترك الرعية ولا يليق من الحكيم تعالى النظر للمرجوح وإهمال الراجح.
والواجب لا بد من اختصاصه بصفة تزيد على حسنه لامتناع الترجيح بلا مرجح وتلك الصفة هي كون أفعاله وأقواله صوابا دائما وذلك مسبب عن العصمة.
والملائكة معصومون لقوله تعالى لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون .
إن قيل هذه لا تفيد العموم قلنا يصح إخراج أي فرد كان وهو مسبار العموم ولقوله تعالى بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يسبحون الليل والنهار لا يفترون ولأنهم لو كانوا عصاة لما حسن منهم
Page 130