Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Lebanon
Your recent searches will show up here
Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
ʿAlī al-Nabāṭī al-ʿĀmilī (d. 877 / 1472)الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
والممكنة لا تنتج في الشكل الأول قلنا قد ظهر في المنطق إنتاجها قال الشيخ جمال الدين في كتاب الألفين قد برهنا في المنطق على خطإ المتأخرين فيها.
وليس امتثال غير المعصوم من باب التقوى لجواز أمره بالخطإ عمدا أو خطأ ويصدق عليه اسم ظالم بمعصية واحدة ونقيض الظالم ليس بظالم والليس بظالم هو المنفي فهي سالبة كلية إذ لو كانت جزئية لم يكن قولنا ظالم جزئية وقد عرفت أنها جزئية ومتى كانت سالبة كلية صدقت على من لم يعص أبدا وهو المعصوم فوجب وجوده لقوله إن الله يحب المتقين فعلم حصول المقتضي والصارف منفي فيجب الفعل ولله المنة.
لقوله تعالى لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل والإمام مساو للرسول في تنفيذ الأحكام والتقريب من طاعة الملك العلام فنفيه مساو لنفيه ولازم أحد المتساويين لازم للآخر فانتفاء الإمام المعصوم في عصرنا محال فوجب وجوده في كل عصر لكذب السالبة الجزئية.
بل نقول إذا امتنع الخلو من النبي الذي هو لطف خاص امتنع بالأولى الخلو من الإمام الذي هو لطف عام والذي يوضح هذا المراد قوله تعالى إنما أنت منذر ولكل قوم هاد .
ما للظالمين من أنصار أي من استحقاق أنصار والإمام يستحق النصرة للأمر بطاعة أولي الأمر.
الأمارة وهي الشريرة إن النفس
Page 121