334

Al-shaqāʾiq al-nuʿmāniyya fī ʿulamāʾ al-dawla al-ʿUthmāniyya

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية

Publisher

دار الكتاب العربي

Publication Year

1395 AH

Publisher Location

بيروت

مير صدر الدّين وَالْمولى ابْن الْخَطِيب واداها بأخصر عبارَة وأليق اشارة ثمَّ ذكر مَا خطر لَهُ من تَحْقِيق الْمقَام وتبيين المرام وَشرح الْقسم الثَّالِث من كتاب الْمِفْتَاح وَشرح الْفَوَائِد الغياثية وَهُوَ شرح حافل يتَضَمَّن الرَّد على بعض الْمَوَاضِع من شرح الْمِفْتَاح وَكتاب سَمَّاهُ بالشقائق النعمانية فِي عُلَمَاء الدولة العثمانية وَقد جمعه بعد عماه وَهُوَ اول من تصدى لَهُ وَكتاب ذكر فِيهِ انواع الْعُلُوم وضروبها وموضوعاتها وَمَا اشْتهر من المصنفات فِي كل فن مَعَ نبذ من تواريخ مصنفيها فجَاء كتابا عَزِيزًا غزير الْفَائِدَة وصنف كتابا كَبِيرا فِي التَّارِيخ جمع فِيهِ مَا ذكره ابْن خلكان واضاف اليه سير الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَغَيرهم ثمَّ اختصر مِنْهُ مجلدا لطيفا وَكتب حَاشِيَة من اول شرح الْمِفْتَاح للشريف الْجِرْجَانِيّ وادمج فِيهَا كَلِمَات ابيه الْمولى مصلح الدّين وَلم يتم وَشرح العوامل من المختصرات وَشرح ديباجة الْهِدَايَة وديباجة الطوالع وَله مُخْتَصر فِي علم النَّحْو على منوال مُخْتَصر الْبَيْضَاوِيّ وَكتب رسائل وحقق فِيهَا كثيرا من الْمسَائِل المشكلة والمباحث المعضلة وَبَقِي اكثرها فِي المسودة وَمَا تيَسّر تبييضه تنيف على خَمْسَة عشر مِنْهَا صُورَة الْخَلَاص فِي سُورَة الاخلاص الرسَالَة الجامعة لوصف الْعُلُوم النافعة مسالك الْخَلَاص فِي مهالك الْخَواص اجل الْمَوَاهِب فِي معرفَة وجوب الْوَاجِب نزهة الالحاظ فِي عدم وضع الالفاظ للالفاظ رِسَالَة التَّعْرِيف والاعلام فِي حل مشكلات الْحَد التَّام الْقَوَاعِد الحمليات فِي تَحْقِيق مبَاحث الكليات فتح الامر المغلق فِي مسئلة الْمَجْهُول الْمُطلق رِسَالَة فِي تَفْسِير آيَة الْوضُوء رِسَالَة فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى هُوَ الَّذِي خلق لَك مَا فِي الارض جَمِيعًا وَكَانَ ﵀ ينظم الشّعْر الْعَرَبِيّ وَقد كتب الى بعض اصدقائه بعدعماه ... سقيت بسيط الارض فِي كل سَاعَة
بدمع جدرى فِي ذكر خير الاحبة
وصفحة خدي كالوشاح الْمفصل
بقطر دموع بَين فانىء عِبْرَة
وعيني عقيق بياقوت مقلة
وإنسان عَيْني عنبر فَوق جَمْرَة
حرمت من الاحباب لَذَّة نظرة
فواحسرتا ان لم افق قبل موتتي ...

1 / 339